ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٣ - صلوة الاوَّابين
مايُقال في آخر سَجدة مِنَ الصلوة الكامِلَة:
«اللُّهُمَّ انّي اسْئلُكَ بِالمماسَّةِ الّتي لاتَتَزَعْزَعُ إِلَّا صَلّيْتَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالهِ وَغَفَرْتَ لِيَ ذَنْبي وَعَزَمْتَ عَلَى قَضآءِ حَوائجي وَاسْئَلُكَ بِالَّذي نَظَرَ بِهِ مُوسى إلى نُورِكَ وَلِمْ يَسْتَطْعَ النَظَرَ اليّكَ لِجَلالكَ وَهَيْبتِكَ إِلَّا صَلّيْتَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالهِ وَغَفَرْتَ لِيَ ذَنْبي وَعَزَمْتَ عَلَى قَضآءِ حَوائجي وَاسْئَلُكَ بِالقُدْرَةِ الّتي انزَلْتَ بِها الصَخْرَةَ بَعْدَ نُورِكَ فَانْشَقّتْ لاعْتزازِكَ عَنْ قَدَرَك بِلَحظٍ اوْ وَهْمٍ اوْ فِكْرٍ اوْ رَوِيَّةٍ بِعلمٍ أَوْ عَقْلِ تَعاليتَ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبيراً إِلَّا صَلّيْتَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالهِ وَغَفَرْتَ لِيَ ذَنْبي وَعَزَمْتَ عَلَى قَضآءِ حَوائجي وَاسْئَلُكَ بِالقُدْرَةِ الّتي نَظَرْتَ بِها إلى سآئِر الجبال فَتَصَدَّعَت لكبْرِياءِ عَظَمَتِكَ اقْطارها إِلَّا صَلّيْتَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالهِ وَغَفَرْتَ لِيَ ذَنْبي وَعَزَمْتَ عَلَى قَضآءِ حَوائجي وَاسْئَلُكَ بِالقُدْرَةِ الّتي نَظَرْتَ بِها إلى أغوارِ البحار فماجَتْ وَتَقَلّبَتْ بِامْواجها إِلَّا صَلّيْتَ عَلَى مُحَمّدٍ وَالهِ وَغَفَرْتَ لِيَ ذَنْبي وَعَزَمْتَ عَلَى قَضآءِ حَوائجي، ياكفيلَ الكُفَلاءِ كَفّلْتُكَ نَفْسِيَّ حَيْثُ ما تَوجَّهْتُ وَاحْفَظني ياخيراً لي مِنْ أَبي وَأَمّي وَكَفَّلْتُكَ أَبي وَأَمّي حَتّى تَحُفَّهُما بِنُورِكَ وَتُوَفّقْهُما لِطاعَتِكَ وَتُنجِيهُما مِنْ عَذابِكَ، وَكَفَّلْتُكَ ذُنوبي وَدُيُون خَلْقِكَ عَلَيَّ حَتّى تَقْضيها جَميعَها عَنّي وَتُخَلّصَني مِنْ عَظْيم تَبعاتها وَاماناتي حَتّى تُؤدّيَها وَحاجاتي فِي الدُنيا وَالآخِرَةِ حَتّى تَقْضِيها لِيّ وَتَرْحَمَني وَتُصَلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ، يامُحْتَمِلًا لِعَظائِم الأمُور يامُنتَهى هَمّ المَهّمُومين وَياكاشِفَ الكرَبْ العَظْيمَ يارَبّنا العَظْيم شانُهُ حَسْبُنا انْتَ انّكَ رَبّنا لا الهَ إِلَّا انْتَ إذا ارَدْتَ شَيْئاً تَقُولُ لهُ كُنْ فَيَكُونُ اسْئلُكَ بهذا الدُعآءِ وَبِهذهِ الآسمآءِ انْ تُصَلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَانْ تَقْضي لِيّ حاجاتي وَتُفَرّجَ عَنّي وَعَنْ جَميعَ اخِواني المؤمنينَ بِرَحْمَتِكَ ياارْحَمَ الرَّاحمِينَ وَصَلَى اللَّهُ عَلَى سَيّدنا مُحَمّدٍ النَبيّ وَالِهِ الطاهِرينَ».