ابواب الجنان في الصلوات - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٩ - الصلوة الخامسة والثمانون
الصلوة السادسة والثمانون[١١٣]:
٨٦- قال أبو جعفر عليه السلام: انّ ولايتنا عُرضَت على أهل الامصار فلم يَقبلها قبول أهل الكوفة شيء، وذلك أنّ قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيه، وانّ إلى لزفته لَقبرٌ آخر، يعني قبر الحسين عليه السلام وما من آت أتاه يُصلّي عنده ركعتين أو أربعاً ثمّ سئل اللَّه حاجته إلّاقضاها له وانه ليحفه كلّ يوم ألف ملك.
الصلوة السابعة والثمانون[١١٤]:
٨٧- عن النقر بن دلف قال: سمعت سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليه السلام يقول: من كانت له إلى اللَّه حاجة فليزرُ قبر جدّي الرضا عليه السلام بطوس وهو على غسل وليُصلِّ عند رأسه ركعتين، وليسأل اللَّه تعالى حاجته في قنوته، فانّه يَستجيب له مالم يَسأل مأثماً أو قطيعة رحم، انّ موضع قبره لبقعة من بقع الجنّة لايَزورها مؤمن إلّااعتقه اللَّه تعالى من النار، وأدخله دار القرار.
الصلوة الثامنة والثمانون[١١٥]:
٨٨- عن شعيب العفرقوفي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قلت له: من أتى قبر الحسين عليه السلام ماله من الاجر والثواب؟ قال: ياشعيب ما صلَّى عنده أحدٌ ودَعا دعوة إلّاأستجيب عاجله وآجله، قلت: زدني، قال: أيسَر ما يقال لزائر الحسين عليه السلام: قد غفر لك فاستأنف اليوم عَمَلًا جَديداً.
[١١٣] وسائل الشيعة ج ١٠ ح ٤ ص ٤٠٧.
[١١٤] وسائل الشيعة ج ١٠ ح ٢ ص ٤٤٦ باب ٨٨.
[١١٥] وسائل الشيعة ج ١٠ ح ٤ ص ٤٢٣ باب ٧٦.