نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٣٣٠ - قسمتى از اين خطبه است (در اوصاف ملائكه)
چيزى در نظر ندارند) و با بسيارى طاعتشان براى تو، و آنى غفلت نكردنشان از امر و فرمانت، اگر كنه و حقيقت ترا كه بر آنها پنهان است آشكار ببينند اعمال خود را (در جنب عظمت و بزرگواريت) كوچك شمرده و (از تقصير در طاعت) خويش را ملامت و سرزنش خواهند نمود، و خواهند فهميد كه عبادت و طاعت سزاوار (الوهيّت) ترا بجا نياوردهاند (زيرا عبادت و طاعت آنها باندازه معرفت و خدا شناسى آنان است، پس چون معرفت زياد شود عبادت و بندگى بيشتر گردد).
سُبْحَانَكَ خَالِقاً وَ مَعْبُوداً بِحُسْنِ بَلاَئِكَ عِنْدَ خَلْقِكَ خَلَقْتَ دَاراً وَ جَعَلْتَ فِيهَا مَأْدُبَةً مَشْرَباً وَ مَطْعَماً وَ أَزْوَاجاً وَ خَدَماً وَ قُصُوراً وَ أَنْهَاراً وَ زُرُوعاً وَ ثِمَاراً ثُمَّ أَرْسَلْتَ دَاعِياً يَدْعُو إِلَيْهَا فَلاَ الدَّاعِيَ أَجَابُوا وَ لاَ فِيمَا رَغَّبْتَ إِلَيْهِ رَغِبُوا وَ لاَ إِلَى مَا شَوَّقْتَ إِلَيْهِ اشْتَاقُوا أَقْبَلُوا عَلَى جِيفَةٍ قَدِ افْتَضَحُوا بِأَكْلِهَا وَ اصْطَلَحُوا عَلَى حُبِّهَا وَ مَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ وَ أَمْرَضَ قَلْبَهُ فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ وَ يَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَةٍ قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ وَ أَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ وَ وَلَّهَتْ عَلَيْهَا نَفْسَهُ فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَ لِمَنْ فِي يَدِهِ شَيْءٌ مِنْهَا حَيْثُمَا زَالَتْ زَالَ إِلَيْهَا وَ حَيْثُمَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَ عَلَيْهَا لاَ يَنْزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزَاجِرٍ وَ لاَ يَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ وَ هُوَ يَرَى الْمَأْخُوذِينَ عَلَى الْغِرَّة