نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٣٢٧ - ١٠٨ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در صفات كمال و جلال خداوند و اوصاف فرشتگان و فريب خوردن مردم از دنيا و بيان حشر و نشر انسان و پاره اى از مناقب پيغمبر اكرم)
لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ وَ لاَ اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَةٍ وَ لاَ يَسْبِقُكَ مَنْ طَلَبْتَ وَ لاَ يُفْلِتُكَ مَنْ أَخَذْتَ وَ لاَ يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ وَ لاَ يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ وَ لاَ يَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ وَ لاَ يَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِكَ كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَةٌ وَ كُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ أَنْتَ الْأَبَدُ فَلاَ أَمَدَ لَكَ وَ أَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلاَ مَحِيصَ عَنْكَ وَ أَنْتَ الْمَوْعِدُ فَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ وَ إِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ نَسَمَةٍ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا أَصْغَرَ عِظَمَهُ فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ وَ مَا أَهْوَلَ مَا نَرىَ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ مَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ وَ مَا أَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا وَ مَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الْآخِرَةِ.
١٠٨ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در صفات كمال و جلال خداوند و اوصاف فرشتگان و فريب خوردن مردم از دنيا و بيان حشر و نشر انسان و پارهاى از مناقب پيغمبر اكرم):
(١) هر موجودى براى خداوند خاضع و فروتن و هر چيزى باو قائم است (هستى همه اشياء بدست قدرت و توانائى او است) بى نياز كننده هر فقير و درويشى و ارجمند