نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٠٣ - ١٣٠ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است كه بابى ذرّ، رحمه اللّه، فرموده هنگاميكه او را (از مدينه) به ربذه اخراج نمودند
بطاعت و بندگى كردن. (٩) خدا لعنت كند (از رحمتش دور گرداند) كسانى را كه بمعروف امر ميكنند و خود آنرا بجا نمىآورند، و منكر را نهى مىنمايند و خود مرتكب آن ميشوند.
(١٣٠) (و من كلام له ( عليه السلام ))
(لأبي ذر رحمه الله لما أخرج إلى الربذة)
يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلَّهِ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ وَ خِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ فَاتْرُكْ فِي أَيْدِيهِمْ مَا خَافُوكَ عَلَيْهِ وَ اهْرُبْ مِنْهُمْ بِمَا خِفْتَهُمْ عَلَيْهِ فَمَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ وَ مَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ وَ سَتَعْلَمُ مَنِ الرَّابِحُ غَداً وَ الْأَكْثَرُ حُسَّداً وَ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجاً لَا يُونِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ وَ لَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْيَاهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْهَا لَأَمِنُوكَ.
١٣٠ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است كه بابى ذرّ، رحمه اللّه، فرموده هنگاميكه او را (از مدينه) به ربذه اخراج نمودند
(ربذه قريهاى بوده واقع در سمت شرقىّ نزديك مدينه از راه حاجيّان عراقىّ و مدفن ابى ذرّ غفارىّ كه در صدر اسلام آبادان بوده و اكنون اثرى از آن پيدا نيست.
چون ابى ذرّ در مدينه مورد خشم عثمان واقع شد او را بشام تبعيد نمود، ابى ذرّ در آنجا هم رفتارهاى زشت او را بمردم اظهار داشته و او را چنانكه بود مىشناسانيد، معاويه كه از طرف عثمان والى