نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٥٩ - و قسمتى از اين خطبه در بيان چگونگى آفرينش زمين و گسترانيده شدن بر روى آب است
تَمَخَّضَتْ لُجَّةُ الْمُزْنِ فِيهِ وَ الْتَمَعَ بَرْقُهُ فِي كُفَفِهِ وَ لَمْ يَنَمْ وَمِيضُهُ فِي كَنَهْوَرِ رَبَابِهِ وَ مُتَرَاكِمِ سَحَابِهِ أَرْسَلَهُ سَحّاً مُتَدَارِكاً قَدْ أَسَفَّ هَيْدَبُهُ تَمْرِيهِ الْجَنُوبُ دِرَرَ أَهَاضِيبِهِ وَ دَفْعَ شَآبِيبِهِ فَلَمَّا أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بَوَانِيهَا وَ بَعَاعَ مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ مِنَ الْعِبْءِ الْمَحْمُولِ عَلَيْهَا أَخْرَجَ بِهِ مِنْ هَوَامِدِ الْأَرْضِ النَّبَاتَ وَ مِنْ زُعْرِ الْجِبَالِ الْأَعْشَابَ فَهِيَ تَبْهَجُ بِزِينَةِ رِيَاضِهَا وَ تَزْدَهِي بِمَا أُلْبِسَتْهُ مِنْ رَيْطِ أَزَاهِيرِهَا وَ حِلْيَةِ مَا سُمِّطَتْ بِهِ مِنْ نَاضِرِ أَنْوَارَهَا وَ جَعَلَ ذَلِكَ بَلاَغاً لِلْأَنَامِ وَ رِزْقاً لِلْأَنْعَامِ وَ خَرَقَ الْفِجَاجَ فِي آفَاقِهَا وَ أَقَامَ الْمَنَارَ لِلسَّالِكِينَ عَلَى جَوَادِّ طُرُقِهَا
و قسمتى از اين خطبه در بيان چگونگى آفرينش زمين و گسترانيده شدن بر روى آب است
(در اين فصل تدبير و حكمت خداوند سبحان را «در كيفيّت ايجاد زمين و خلقت ابر و باران و برق و نباتات و جمادات و انهار كه براى بشر سود بيشمار دارد» در ضمن اشاره به قدرت و توانائى او بيان فرموده):
(٣٨) خداوند متعال (بيشتر) زمين را فرو برد در جنبش موجها (ى آب) كه مانند حيوان نر بر ماده خود هنگام صولت و هيجان مىباشد، و در درياهايى كه مملوء و پر از آب است در حالتى كه موجهاى با عظمت آن درياها متلاطم بوده ديگرى را از خود دفع مىنمايد، و مانند