نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤١٣ - و قسمتى از اين خطبه است (در دنيا بينى و آخرت طلبى)
(منها)وَ إِنَّمَا الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعْمَى لَا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً وَ الْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ وَ يَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ وَ الْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ وَ الْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ الْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ
و قسمتى از اين خطبه است (در دنيا بينى و آخرت طلبى):
(٧) جز اين نيست كه دنيا منتهى حدّ بينائى كور دل است، نمىبيند آنچه در پى آنست (باور ندارد كه از دنيا كوچ نموده به سراى هميشگى خواهد رفت) و بينا چشمش را درست باز كرده (فناء و نابودى) آنرا مىبيند و ميداند كه در پى آن سراى ديگرى است، (٨) پس بينا با نظر افكندن از دنيا دورى مىجويد (بآن دل نمىبندد) و كور تمام توجّهش بآن است، (٩) و بينا (كه ميداند دنيا جاى ماندن نيست) از آن (براى سفر آخرت) توشه بر مىدارد (تقوى و پرهيزكارى پيش مىگيرد) و كور (چون دنيا را جاى هميشگى تصوّر ميكند) براى آن توشه تهيه مىنمايد (براى گرد آوردن دارائى از دستور خدا و رسول چشم مىپوشد).
(منها)وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ يَكَادُ صَاحِبُهُ أَنْ يَشْبَعَ مِنْهُ وَ يَمُلَّهُ إِلَّا الْحَيَاةَ فَإِنَّهُ لَا يَجِدُ لَهُ فِي الْمَوْتِ رَاحَةً وَ إِنَّمَا ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْحِكْمَةِ الَّتِي هِيَ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ الْمَيِّتِ وَ بَصَرٌ لِلْعَيْنِ الْعَمْيَاءِ وَ سَمْعٌ لِلْأُذُنِ الصَّمَّاءِ