نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٤٢ - قسمتى از اين خطبه است (در بيان كيفيّت و چگونگى خلقت اشياء و اينكه خداوند سبحان از صفات مخلوقات منزّه و مبرّى است)
وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ يعنى او است پديد آورنده آسمانها و زمين كه هر گاه آفريدن چيزى را اراده كند و بفرمايد موجود شو، بى درنگ موجود مىگردد) (٢١) پس اعوجاج و كجى اشياء را راست گردانيد (آنها را از روى حكمت آفريد) و حدودشان را واضح و روشن قرار داد (آنچه كه سزاوارشان بود بآنها افاضه نمود) و به قدرت و توانائى ميان اضداد گوناگون آنها را (مانند عناصر چهار گانه: صفراء و بلغم و خون و سوداء در يك مزاج) التيام داده جمع گردانيد، و آنها را بهم پيوست كه از هم جدا نگردند، و در حدود و اندازهها و خويها و صفات مختلفه (كه هر يك از ديگرى امتياز دارد) قرار داد (و آنچه آفريده) (٢٢) مخلوقات شگفت آورى است كه خلقت آنها را محكم و استوار گردانيد و بر طبق اراده و خواست خود ايجاد و اختراع نمود.
(و منها)
في صفة السماء
وَ نَظَمَ بِلاَ تَعْلِيقٍ رَهَوَاتِ فُرَجِهَا وَ لاَحَمَ صُدُوعَ انْفِرَاجِهَا وَ وَشَّجَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ أَزْوَاجِهَا وَ ذَلَّلَ لِلْهَابِطِينَ بِأَمْرِهِ وَ الصَّاعِدِينَ بِأَعْمَالِ خَلْقِهِ حُزُونَةَ مِعْرَاجِهَا وَ نَادَاهَا بَعْدَ إِذْ هِيَ دُخَانٌ فَالْتَحَمَتْ عُرَى أَشْرَاجِهَا وَ فَتَقَ بَعْدَ الاِرْتِتَاقِ صَوَامِتَ أَبْوَابِهَا وَ أَقَامَ رَصَداً مِنَ الشُّهُبِ الثَّوَاقِبِ عَلَى نِقَابِهَا وَ أَمْسَكَهَا مِنْ أَنْ تَمُورَ فِي خَرْقِ الْهَوَاءِ بِأَيْدِهِ وَ أَمَرَهَا أَنْ تَقِفَ مُسْتَسْلِمَةً لِأَمْرِهِ وَ جَعَلَ شَمْسَهَا آيَةً مُبْصِرَةً لِنَهَارِهَا وَ قَمَرَهَا آيَةً مَمْحُوَّةً مِنْ لَيْلِهَا فَأَجْرَاهُمَا فِي مَنَاقِلِ مَجْرَاهُمَا وَ قَدَّر