نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٠٩ - قسمت أول خطبه
وَ بَعِيثُهُ شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الْإِعْلَانَ وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ
١٣٢ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در سپاس خداوند و اشاره به بعضى از اوصاف او):
[قسمت أول خطبه]
(١) سپاس مىگزاريم خدا را بر آنچه گرفت و آنچه داد و آنچه احسان نمود و آنچه آزمايش فرمود (چون هر چه خدا بخواهد طبق حكمت و مصلحت بوده و آن نعمت است، بنا بر اين در هر حال بايد شكر و سپاس او را بجا آورد) (٢) او است بهر نهانى آگاه و بهر سرّ و انديشهاى بينا، و بآنچه كه در سينهها پنهان و بآنچه كه چشمها دزدانه نگاه ميكند دانا (بجزء و كلّ و آشكار و نهان احاطه دارد) (٣) و گواهى مىدهيم كه خدائى جز او نيست، و محمّد- صلّى اللَّه عليه و آله- برگزيده و مبعوث از طرف او است، چنان گواهى كه نهان با آشكار و دل با زبان موافقت دارد (نه به زبان گفته و در دل باور نداشته باشيم).
(منها)
فَإِنَّهُ وَ اللَّهِ الْجِدُّ لَا اللَّعِبُ وَ الْحَقُّ لَا الْكَذِبُ وَ مَا هُوَ إِلَّا الْمَوْتُ قَدْ أَسْمَعَ دَاعِيهِ وَ أَعْجَلَ حَادِيهِ فَلَا يَغُرَّنَّكَ سَوَادُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ فَقَدْ رَأَيْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِمَّنْ جَمَعَ الْمَالَ وَ حَذِرَ الْإِقْلَالَ وَ أَمِنَ الْعَوَاقِبَ طُولَ أَمَلٍ وَ اسْتِبْعَادَ أَجَلٍ كَيْفَ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ فَأَزْعَجَهُ عَنْ وَطَنِهِ وَ أَخَذَهُ مِنْ مَأْمَنِهِ مَحْمُولًا عَلَى أَعْوَادِ الْمَنَايَا يَتَعَاطَى بِهِ الرِّجَالُ الرِّجَالَ حَمْلًا عَلَى الْمَنَاكِبِ وَ إِمْسَاكاً بِالْأَنَامِلِ أَ مَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَأْمُلُونَ بَعِيداً وَ يَبْنُونَ مَشِيداً وَ يَجْمَعُونَ كَثِيراً كَيْفَ أَصْبَحَتْ بُيُوتُهُمْ قُبُوراً وَ مَا