نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٣٨٧ - ١٢٥ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است در باره خوارج نهروان زمانيكه حكميّت عمرو ابن عاص و ابو موسى را انكار كردند
فَإِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِيَتَبَيَّنَ الْجَاهِلُ وَ يَتَثَبَّتَ الْعَالِمُ وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ فِي هَذِهِ الْهُدْنَةِ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَا تُؤْخَذَ بِأَكْظَامِهَا فَتَعْجَلَ عَنْ تَبَيُّنِ الْحَقِّ وَ تَنْقَادَ لِأَوَّلِ الْغَيِّ إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ كَانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ أَحَبَّ إِلَيْهِ وَ إِنْ نَقَصَهُ وَ كَرَثَهُ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إِنْ جَرَّ إِلَيْهِ فَائِدَةً وَ زَادَهُ فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ وَ مِنْ أَيْنَ أُتِيتُمْ اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى قَوْمٍ حَيَارَى عَنِ الْحَقِّ لَا يُبْصِرُونَهُ وَ مُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لَا يَعْدِلُونَ بِهِ جُفَاةٍ عَنِ الْكِتَابِ نُكُبٍ عَنِ الطَّرِيقِ مَا أَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ يُعْلَقُ بِهَا وَ لَا زَوَافِرَ عِزٍّ يُعْتَصَمُ إِلَيْهَا لَبِئْسَ حُشَّاشُ نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ أُفٍّ لَكُمْ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحاً يَوْماً أُنَادِيكُمْ وَ يَوْماً أُنَاجِيكُمْ فَلَا أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ النِّدَاءِ وَ لَا إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ النَّجَاءِ .
١٢٥ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است در باره خوارج نهروان زمانيكه حكميّت عمرو ابن عاص و ابو موسى را انكار كردند
(و گفتند چون در امامتى كه خداوند براى تو تعيين فرموده مردم را حاكم قرار دادى كفر و ضلالت شد) و در آن اصحاب خود را مذمّت نموده مىفرمايد:
(١) ما مردان را حاكم قرار نداديم، بلكه قرآن را حاكم گردانيديم، (٢) و اين قرآن خطّى است نوشته شده ميان دو پاره جلد كه به زبان سخن نمىگويد و ناچار براى آن مترجمى لازم است (كه منظور آنرا بيان كند) و مردانند كه از آن سخن مىگويند، (٣) و چون اهل شام از ما خواستند