المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٤٥ - كتاب الصلاة
مناقشة السند:
طريق الشيخ إلى محمّد بن أحمد بن يحيى صحيح، والرواية مرسلة أرسلها علي بن إسماعيل، عن رجل، وفيها أنّ المعلّى سأل الإمام أبي الحسن الماضي، علماً أنّه اختص بالإمام الصادق، ولم يروِ عن غيره من الأئمّة، ولعل الأمر كما قال المجلسي:
«بأنّه نقل عن أبي الحسن شيء، وكان في زمان حياة أبيه؛ لأنّه قُتل في زمان الإمام الصادق عليه السلام. ووصف الحديث بالإرسال[٣٨٣]، أو من راوي الحديث الرجل المجهول الذي لا يعرف من هو.
٥. كتاب من لا يحضره الفقيه: عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
سألته، المرأة تصلّي في درع وملحفة ليس عليها إزار ولا مقنعة؟
قال: لا بأس إذا التفّت بها، وإن لم تكن تكفيها عرضاً جعلتها طولًا[٣٨٤].
مناقشة السند:
قد تقدم البحث عن صحة طريق الشيخ الصدوق إلى المعلّى بعد أن وقع البحث في المسمعي. فقال السيّد الخوئي: والطريق ضعيف بالمسمعي، فإنّه ضعيف ولا أقل من أنّه مشترك بين الضعيف وغيره[٣٨٥].
ويظهر من العلّامة أنّه صحيح إلى المعلّى بن خُنَيس[٣٨٦].
وقال الأردبيلي: على الظاهر كون المسمعي فيه مسمع بن عبدالملك بن مسمع كردين الثقة[٣٨٧].
[٣٨٣]. ملاذ الأخبار، ج ٤، ص ٤٩؛ معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٣٦، رقم ١٢٤٩٥.
[٣٨٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ٣٧٣( ح ١٠٨٤)؛ وسائل الشيعة، ج ٤، ص ٤٠٥( ح ٥٥٤١)؛ الوافي، ج ٧، ص ٣٧٩.
[٣٨٥]. معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٤٧، رقم ١٢٤٩٦.
[٣٨٦]. رجال العلّامة، ص ٤٤٠.
[٣٨٧]. جامع الرواة، ج ٢، ص ٥٤١.