المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٢٥ - كتاب الإمامة
٦. بصائر الدرجات- قال الصفّار-: حدّثنا أبو القاسم، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن معلّى بن أبي عثمان، عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ الكتب كانت عند عليّ عليه السلام، فلمّا سار إلى العراق استودع الكتب أُم سلمة، فلما مضى علي كانت عند الحسن، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين، فلمّا مضى الحسين، كانت عند علي بن الحسين، ثُمَّ كانت عند أبي[٣١١].
مناقشة السند:
الحديث صحيح السند.
٧. بصائر الدرجات- قال الصفّار-: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن معلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال في بني عمه: لو أنّكم سألوكم وأجبتموهم كان أحب إليَّ أن تقولوا لهم إنّا لسنا كما يبلغكم، ولكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو ومن صاحبه، فإن يكن عندكم فإنّا نتبعكم إلى من يدعونا إليه، وإن يكن عند غيركم فإنّا نطلبه حتى نعلم من صاحبه.
وقال: إنّ الكتب كانت عند علي بن أبي طالب عليه السلام فلمّا سار إلى العراق استودع الكتب أُم سلمة، فلما قُتل كانت عند الحسن، فلما هلك الحسن كانت عند الحسين، ثُمَّ كانت عند أبي، ثُمَّ تزعم يسبقونا إلى خير أم أرغب إليه منّا، أم هم أسرع إليه منّا، ولكنا ننتظر أمر الأشياخ الذين قبضوا قبلنا، أما أنا فلا أُحرج أن أقول: إنّ اللَّه قال في كتابه لقوم «أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ»[٣١٢]، فمرهم فليدعوا من عنده أُثرة من علم، إن كانوا صادقين[٣١٣].
[٣١١]. بصائر الدرجات، ص ١٦٢( ح ١)؛ بحارالأنوار، ج ٢٦، ص ٥٠( ح ٩٧).
[٣١٢]. سورة الأحقاف، الآية ٤.
[٣١٣]. بصائر الدرجات، ص ١٦٧( ح ٢١)؛ بحارالأنوار، ج ٢٦، ص ٥٣.