المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٨٣ - أقوال العلماء في توجيه الرواية
من دون اعتقاد، كما يتفق ذلك كثيراً بين المتصاحبين الذين منهما ابن أبي يعفور والمعلّى، كما يظهر من مطاوي ما مر، ولو كان عن اعتقاد لقال عليه السلام «أبرأ منه» ولأمره عليه السلام بالرجوع واستتابه، ولتبرأ منه لو أصر، وما كان ليستخدمه. كل ذلك لم يكن، ويشهد لذلك كثير ممّا روي في كتاب الحجة[٢٢٧].
وقد توهم الخواجوي بقوله: محمّد بن زياد في طريقه غير معلوم الحال ولا مذكور في الرجال.
والصحيح محمّد بن يزداد الثقة كما في رجال الكشّي. ثُمَّ قال: ومع ذلك مناف لما تقدم من الروايات، فإنّه ولابد محمول على أول أمره[٢٢٨].
ب- في الأحكام:
في الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن الحسين بن عبداللَّه، قال: اصطحب المعلّى بن خُنَيس وابن أبي يعفور في سفر، فأكل أحدهما ذبيحة اليهود والنصارى، وأبى الآخر عن أكلها، فاجتمعا عند أبي عبداللَّه عليه السلام فأخبراه، فقال: أيكما الذي أباه؟
فقال: أنا.
فقال له: أحسنت[٢٢٩].
ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب والاستبصار بإسناده عن الحسين بن سعيد[٢٣٠].
وروى الشيخ المفيد في رسالة تحريم ذبائح أهل الكتاب، عن أبي القاسم
[٢٢٧]. خاتمة مستدرك الوسائل، ج ٥، ص ٣١٩.
[٢٢٨]. الفوائد الرجالية، ص ٣٤٦.
[٢٢٩]. الكافي، ج ٦، ص ٢٣٩( ح ٧).
[٢٣٠]. تهذيب الأحكام، ج ٩، ص ٦٤( ح ٢٧٢)؛ الاستبصار، ج ٤، ص ٨٢( ح ٣٠٥) وفيه:« عن الحسن بن عبداللَّه» والصحيح ما جاء في الكافي وتهذيب الأحكام، ونقل الخبر كذلك في وسائل الشيعة، ج ٢٤، ص ٥٠؛ ومستدرك الوسائل، ج ١٦٠، ص ١٤٦.