المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٥١ - الفصل الثاني تضعيف المعلّى
الفصل الثاني: تضعيف المعلّى
اختلفت أقوال علماء الجرح والتعديل فيه، فذهب إلى القول بوثاقته الشيخ الطوسي وأكثر المتأخرين منهم: وابن طاووس والوحيد البهبهاني والمحقّق الكاظمي والسيّد الخوئي والخواجوي والكاظمي والنوري الطبرسي وغيرهم، وبعضهم قال بضعفه، ومنهم:
النجاشي وابن الغضائري، وظاهر المحقّق في المعتبر[١٠٠]، والعلّامة الحلّي في المختلف[١٠١]، وابنداوود في رجاله[١٠٢]، والجزائري في حاوي الأقوال[١٠٣]، وتوقّف في تضعيفه العلّامة الحلي[١٠٤]، والشيخ محمّد باقر المجلسي لتعارض التضعيف والتوثيق، وعدم الاطمئنان الراجح في ترجيح أحد الأمرين[١٠٥]، لما كان كل رأي يستند على دليل في حكمه، وبين هذا الدليل وذاك الاستدلال نخوض البحث في التوثيق والتراجيح لأحد الأدلّة، والنفي والتضعيف للأدلّة الأُخرى. وبعملنا هذا عسى أن نوفّق لخدمة تراث أهل البيت عليهم السلام، ونساهم في إرساء قواعد صحيحة لدراسة المصادر الأولية لكتب الحديث.
[١٠٠]. أُصول علم الرجال، ص ٥٨٩.
[١٠١]. مختلف الشيعة، ج ١، ص ١٣١.
[١٠٢]. رجال ابن داوود، ص ١٩٠، رقم ١٥٧٩.
[١٠٣]. حاوي الأقوال، ج ٤، ص ٣١٢- ٣١٣.
[١٠٤]. خلاصة الأقوال، ص ٤٠٨، رقم ١٤٥٢.
[١٠٥]. رجال المجلسي، ص ٣٢٤، رقم ١٨٩٩، وكما يظهر في مرآة العقول عند دراسة سند الخبر الذي فيه المُعلّىيقول: مختلف فيه؛ أي للاختلاف في وثاقة وضعف المُعلّى.