المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٧٧ - كتاب العشرة
فقهاء أصحاب الصادقين عليهما السلام والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم وهم أصحاب الاصول المدونة والمصنفات المشهورة[٤٨٥] وعنونه العلّامة في القسم الأوّل[٤٨٦] وعلى هذا وهو من الثقات» ولا جهالة فيه.
قال المجلسي: «مجهول مختلف، فيه»[٤٨٧] لأنّه تردد بالاشتراك بين أن يكون عبدالأعلى مولى آل سام، وعبد الأعلى بن أعين مولى آل سام متعدد أم متحد[٤٨٨]، فعلى القول بالتعدد وصفه بالجهالة، وعلى القول بالاتحاد وصفه بالاختلاف للاختلاف بالمعلّى. ولمّا عرفت الاتحاد وتوثيق المفيد له فالحديث صحيح.
١٦. كتاب الثاقب في المناقب: عن المعلّى بن خُنَيس، عن الصادق عليه السلام، قال:
إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنفذ دحية الكلبي إلى قيصر الروم، فتفلفي فيه، فتكلم بالرومية، ولما أنفد عبداللَّه بن جحش إلى كسرى تفل في فيه، فتكلم بالفارسية الدرّيّة[٤٨٩].
مناقشة السند:
الرواية مرسلة أرسلها ابن حمزة الطوسي في كتابه الثاقب في المناقب.
١٧. الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يوسف البزاز، عن معلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلًا ثُمَّ عمل بغيره[٤٩٠].
[٤٨٥]. جوابات أهل الموصل في العدد والروية، ص ٢٥ و ٣٩؛ معجم رجال الحديث، ج ٩، ص ٢٥٤، رقم ٦٢٢١.
[٤٨٦]. خلاصة الأقوال، ص ٢٢٢، رقم ٧٣٤.
[٤٨٧]. مرآة العقول، ج ٢٢، ص ٨٠.
[٤٨٨]. رجال الكشّي، ج ٢، ص ٦١٠، رقم ٥٧٨.
[٤٨٩]. الثاقب في المناقب، ص ١٠٧( ح ٩٩).
[٤٩٠]. الكافي، ج ٢، ص ٢٩٩( ح ١)؛ وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٩٥( ح ٢٠٥٥٥).