المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٣٢ - كتاب الإمامة
فقال: أيسرك أن تراهم؟
فقلت: أي واللَّه، إنّه ليسرني ذلك.
قال: فحوّل وجهك نحوهم. فحولت وجهي، فمسح بيده على وجهي، فإذا داري وأهلي وولدي ممثلة بين يدي نصب عيني.
قال: فقال: ادخل دارك. فدخلتها حتى نظرت إلى جميع ما فيها من عيالي ومالي، ثُمَّ بقيت ساعة حتى مللت منهم، ثُمَّ خرجت[٣٣٧]، قال لي: حوّل وجهك.
فحوّلت وجهي، فنظرت فلم أرَ شيئاً[٣٣٨].
مناقشة السند:
يقع الكلام في أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي الذي ضعّفه النجاشي[٣٣٩]، وابن الغضائري[٣٤٠]، اعتماداً على تضعيف القمّيين الذين اتهموه بالغلو لمثل هذه الروايات. كما أنّ الرواية ضعيفة بمحمّد بن سنان.
٢٠ التهذيب: محمّد بن الحسن بن الصفّار، وعن محمّد بن عبدالجبار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن هارون بياع الأنماط قال: كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام جالساً فسأله المعلّى بن خُنَيس: أيسير الإمام بخلاف سيرة علي عليه السلام؟
قال: نعم، وذلك أنّ علي عليه السلام سار بالمن والكف؛ لأنّه يعلم أنّ شيعته سيُظهر عليهم، وأنّ القائم عليه السلام إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي؛ لأنّه يعلم أنّ شيعته لن يظهر
[٣٣٧]. بصائر الدرجات: فإذا أنا لاأفقد منعيالي صغيراً ولا كبيراً إلّاهو لي في داري بما فيها فقضيت وطراً ثمخرجت.
[٣٣٨]. بصائر الدرجات، ص ٤٠٦( ح ٨)؛ الاختصاص، ص ٣٢٣؛ دلائل الإمامة، ص ٢٨٩؛ مدينة المعاجز، ص ٣٦٠؛ بحارالأنوار، ج ٤٧، ص ٩١.
[٣٣٩]. رجال النجاشي، ص ٧٧، رقم ١٨٣.
[٣٤٠]. رجال ابن الغضائرى، ص ٤، رقم ١٢؛ معجم رجال الحديث، ج ٢، ص ٩٣، رقم ٥١٨؛ مستدركات علمالرجال، ج ١، ص ٢٩٤؛ رجال المجلسي، ١٤٩، رقم ٨٠.