صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٣ - رسالة
رسالة
التاريخ: ٣٠ تير ١٣٥٠ ه-. ش/ ٢٨ جمادى الأولى ١٣٩١ ه-. ق
المكان: النجف الأشرف
الموضوع: طريقة انفاق الحقوق الشرعية وادارة مدرسة العلمين
المخاطب: تقدسي تركماني- باكستان
باسمه تعالى
٢٨ جمادى الأولى ٩١
حضرة المستطاب عماد الاعلام وثقة الاسلام السيد تقدسي تركماني- دامت افاضاته.
وصلتني رسالتكم الكريمة واطلعت على محتواها وقبل وصول رسالتكم وصلتني رسالة من حجة الاسلام السيد شريعت [١] وتضمنت بعض الموضوعات التي وردت في رسالتكم ولايسعني الا الاعراب عن شكري وتقديري لما تتجشمونه وسائر الاعلام [٢] من عناء، واملي ان يكون ذلك محط أنظار ولي الامر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
اشار حضرة ... [٣] الى انفاق النصف من نصف الحقوق المجاز انفاقهما من قبل الوكلاء على المدرسة حتى يمكن ادارتها بشكل افضل باذن الله تعالى.
الامور التي ذكرتموها كلها هامة الا ان الاهم من كل ذلك هو تنظيم وضع الوكلاء في افغانستان والحرص على عدم تعرض الحقوق الشرعية الى التلاعب وهذا يعتمد على مساعي حضرات السادة الوكلاء في كابول وقد نبهت بعض علماء تلك المناطق الى هذا الامر ولتسع سماحتكم وبالتشاور مع سائر السادة لتنظيم الامور الى اقصى ما يمكن بحيث يتم تقسيم الحقوق المجباة من افغانستان الى قسمين وارسال نصفها الى النجف للمساعدة في ادارة الحوزة، والحمد لله فان هناك جمعا كثيرا من افغانستان تخصص لهم هذه الحقوق، ثم يخصص النصف الاخر للانفاق في المواضع الشرعية المقررة في نفس مكان جباية الحقوق والتي يقع على رأسها دعم المدارس العلمية في تلك المناطق سواء كابول او مزار شريف [٤] او سائر الاماكن.
طبيعي يجب ان تكون دروس الطلبة تحت اشراف سماحتكم واشراف سائر السادة الاجلاء طبقاً لبرنامج معين يتضمن هيئة لاجراء الامتحانات حتى يتم تشجيع الطلبة المجدين ورفض الآخرين غير المناسبين وهذا الموضوع يمكن ترجمته عملياً بالتشاور مع السادة وتخصيصهم وقتاً مناسباً له واذا كان لازماً فانني ساوعز الى الوكلاء في افغانستان بشكل عام ان يقدموا الدعم للمدارس فقط اكتب لي وانا ساتصرف.
[١] وكيل الامام الخميني في باكستان.
[٢] في باكستان وافغانستان.
[٣] النص هنا غير مقروء.
[٤] احدى المدن الافغانية المعروفة.