صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٠ - رسالة
حصل لهذا الشخص المحترم [١] حادث- لاسمح الله- فليقم ابنه المحترم بذلك واذا ما كانت هناك ضرورة لارسال وكالة اليه فأكتب لي. والسلام عليكم. اسالكم الدعاء كما انني ادعو لكم ولوالدتكم المكرمة.
والدك
[١] كتب السيد أح- مد الخميني لتفسير هذه القضية يقول:" بعد ان تم ايقاف دفع الرواتب في قم قررنا ان نسعى لتوزيع رواتب الامام الخميني للطلبة وارسلنا لهذا الغرض كلا من السيد الشيخ حسن صانعي والسيد الحاج الشيخ فضل الله محلاتي الى منزل آية الله الحاج الميرزا احمد اشتياني" احدابرز علماء الطراز الاول في طهران وبمكانة آية الله خوانساري" واطلعناه بان اموال الرواتب الخاصة بالامام الخميني موجودة ولكنهم لايسمحون لنا بتوزيعها على الطلبة واننا على استعداد لاعطائك هذه الاموال وتوزيعها ضمن رواتبكم على الطلبة. واوكل آية الله آشتياني القضية الى نتيجة الاستخارة وجرى البحث معه على ان المسألة حساسة جدا وان الطلبة فقراء وان عليكم ان تشعروا بالمسؤولية. عندها طلب الاستخارة وقام نجله آية الله الميرزا باقر آشتياني بالاستخارة وجاءت جيدة وقبل آية الله احمد آشتياني بالامر وطلب اجازة من الامام الخميني توكله استلام الحقوق. وكتب الامام- الذي يصغر اية الله العظمى أح- مد اشتتياني بعشرين عاما تقريبا- رسالة غاية في الادب والاحترام واعطاه اجازة توكله في استلام الاموال. وهذه القضية كان لها وقع الانفجار ودويه بين محافل العلماء في طهران وظهر من العلماء المناوئين للامام تحرك معارض له وقاموا بالتحدث مع آية الله أح- مد آشتياني وحاولوا تاليبه عبر القول بان هذا الامر لا يتناسب وشأنه الرفيع وانه اجل من ان يكون بمثابة وكيل للامام الخميني وارفع منزلة، الا انه لم يرضخ لتلك المحاولات واستمر توزيع الرواتب لعدة اشهر باسمه للطلبة. وكان قد تقرر منذ ذلك الحين ان يذهب السيد حجة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ حسن صانعي الذي اصبح الشخص الثاني في منزل الامام بعد السيد لواساني وكيل الامام في قم ويحضر جلسات توزيع الرواتب ليخبر بعض الطلبة الذين لايعلمون بان هذه المبالغ هي راتب الامام الخميني وقد فعل ذلك خلال الشهر الاول من توزيع الرواتب بالطريقة الجديدة.
وفي الشهر الثاني ارسل السافاك عن طريق الحاج الميرزا ابو القاسم آشتياني والذي كان وكيلا للامام الخميني أيضاً والمسؤول عن توزيع رواتب الامام الخميني باسم الآشتياني، رسالة الى السيد حسن صانعي يطلب فيها منه عدم حضور جلسة توزيع الرواتب. واستشارني صانعي بالامر وتقرر ان لايذهب لان اغلب الطلبة صارت تعلم ان الراتب هو من الامام الخميني ولاينبغي بنا اعطاء السافاك دليلا على ذلك وفهمنا بعد ذلك السبب لهذا الاجراء من طرف ابو القاسم الآشتياني فقد وجدنا تقريرا في ملف الامام في جهاز السافاك يقول" علمنا ان الشيخ حسن صانعي يحضر جلسة توزيع رواتب آية الله آشتياني ليخبر الطلبة بان الرواتب هي من الخميني".
وقد تدهورت الاحوال الصحية لآية الله العظمى الآشتياني وشارف على الموت فكتب الامام الخميني الى السيد الواساني يسأله ان كان يرى صلاحا في اعطاء آية الله الميرزا باقر الآشتياني- الذي كان في سن الامام- وكالة. والامام لمحبته الشديدة للسيد الواساني استشاره في رسالته وذلك لكونه وكيلا تام الاختيار عن الامام وكي يراعيه.
بعد ذلك واصل آية الله الحاج الميرزا محمد باقر الآشتياني توزيع رواتب الامام ولم تتوقف رواتب الامام في قم. ولا يخفى ما لعملية توزيع الرواتب في الحوزات من تثبيت للمرجعيات ومواصلة الجهاد.