صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٦ - مقابلة
مقابلة
صحفية
التاريخ: ١٩ مهر ١٣٤٧ ه-. ش/ ١٨ رجب ١٣٨٨ ه-. ق
المكان: النجف الأشرف
الموضوع: وجوب الوقوف بوجه اسرائيل ودعم المجاهدين الفلسطينيين
المخاطب: مندوب حركة فتح
سؤال: (سماحة القائد المجاهد: يرجى توضيح وجهة نظركم حول اعطاء الحقوق الشرعية من قبيل الزكاة وسهم الامام (عليه السلام) الى المجاهدين الذين يحاربون العدو في جبهات القتال وميادين الشرف تحت قيادة حركة (فتح)).
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
: من المؤكد ان ذلك امر مناسب بل ان من الواجب تخصيص جزء كافٍ من الحقوق الشرعية من قبيل الزكوات وسهم الامام لهؤلاء المجاهدين في سبيل الله ممن يقفون في جبهات التضحية والفداء للقضاء على عدوة البشرية الصهيونية الكافرة، وممن يهدفون الى احياء أمجاد الاسلام واعادة العزة والشرف اليه واحياء التاريخ الاسلامي المجيد.
على كل مسلم مؤمن بالله واليوم الآخر توظيف جميع طاقاته في هذا السبيل لينال في النهاية احدى الحسنيين أما الشهادة او النصر.
واما انتم ايها المقاتلون الذين تقفون على خط النار للانتقام ومحو وصمة العار عما لحق بنا، فانكم ستنالون النصر المؤزر ان شاء الله ولتبشروا المؤمنين الاحرار بان الله مع كل ارادة شجاعة وصاحب حق.
ان الوقوف مع اخواننا الذين يمتلكون القدرة على النصر النهائي- اعني مقاتلي حركة فتح المميزين ورفاقهم في السلاح مقاتلي" قوات العاصفة" وسائر الفدائيين المجاهدين الاحرار في سبيل الله- واجب وبجميع الاشكال والامكانات،" والله ولي التوفيق".
سؤال: (بعد اشتعال نار الثورة المقدسة في فلسطين وتحقق العديد من الإنجازات بقيادة (فتح)، ماهو رأي سماحتكم فيما يخص اخواننا المرابطين في خنادقهم في الاراضي المحتلة؟)
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
: رأيي الاول والأخير بالنسبة لاخواننا المقاتلين المرابطين هو مواصلة الجهاد دون كلل او ملل، لان (الحياه عقيدة وجهاد) فمما لاشك فيه واستناداً لطريقة الاسلام في التفكير ان الموت افضل من الحياة المذلة، وعليه فليس امامنا حالياً سوى مواصلة الجهاد بكافة طاقاتنا وامكانياتنا المتاحة لتحقيق العزة والكرامة التي كانت نصيبنا طوال تاريخ الاسلام العظيم لاجيالنا القادمة. فالقرآن الكريم يقول: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) [١]. (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) [٢] (ولا تهنوا
[١] سورة الأنفال، الآية ٦٠.
[٢] سورة محمد، الآية ٧.