صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٣ - رسالة
السامي لحضرة ولي العصر- ارواحنا وارواح العالمين له الفداء- وقد توسعت تلك الجلسات مؤخراً لتشمل طهران واصفهان ومشهد وشيراز وسائر المراكز المهمة مما ادى خلال هذه المدة، ونتيجة الرعاية الخاصة لحضرة بقية الله الاعظم امام الزمان- صلوات الله وسلامه عليه- الى هداية ما يقرب من ٥٠٠ شخص من اعضاء الفرقة البهائية الضالة الى صراط التوحيد المستقيم وعودتهم الى الديانة الاسلامية المقدسة وانقاذ عدد آخر من الذين كانوا على وشك السقوط في احضان هذه الفرقة الضالة.
عليه نرجو من سماحتكم اولًا: ابداء رأيكم المبارك فيما يتعلق بهذه المجموعة. وثانياً: كيف يكون التعاون مع تلك الثلة وتقوية نشاطها؟ ثالثاً: هل يمكن في حالة اللزوم انفاق الحقوق الشرعية في هذا السبيل؟ يرجى ابداء رأيكم بشكل صريح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.)
باسمه تعالى
على الفرض المشار اليه فان ما قام به هؤلاء النفر يقع موقع التقدير ورضا الله تعالى. كما ان التعاون والتنسيق معهم سيكون موقع رضا ولي العصر (عجل الله فرجه). كذلك فان المؤمنين مجازون باعطائهم الحقوق الشرعية من قبيل الزكوات وغيرها وفي حالة الضرورة فانهم مجازون باعطائهم ثلث السهم المبارك للامام (عليه السلام). وطبيعي يجب ان يكون ذلك تحت نظارة واشراف اشخاص متدينين واذا امكن لحضرة المستطاب حجة الاسلام السيد حلبي- دامت بركاته- ان يكون مشرفاً على اعطاء الحقوق الشرعية. اسأل الله تعالى لهم التوفيق.
٥ شهر شعبان المعظم ١٣٩٠
روح الله الموسوي الخميني