صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٧ - رسالة
هذا العام أيضاً جاء الحاج السيد حسن [١] وقال ان من المقرر ان يقوم وفد بالذهاب وانهم وعدوا بان القضاة الموجودين هناك ابدوا استعدادهم لاجراء مباحثات وذكروا لي عددا من غير المناسبين في هذا الوفد ولم اتدخل انا في الموضوع لاني كنت متأكداً بانه حتى لو عقدت جلسة وحضرها طرفا الدعوى فلن تؤدي القضية الى نتيجة فضلا عما خشيته من ان يعجز السادة من اجراء المباحثات بطريقة صحيحة في مثل تلك الاجواء ومع مثل اولئك الاشخاص الذين يعتبرونهم كفارا واصحاب بدع وينتهي الاجتماع بالفشل والى ادانتهم في نهاية المطاف.
ى اية حال فقد قلت له رأيي بشكل اجمالي واخبرته عن عدم صلاحية الاشخاص الذين ذكرتهم لكم" لم يكن أنت بينهم". كما اقترحت عليه أيضاً ان كان ولا بد فلا يكون الوفد ممثلا لجميع الشيعة وانما بعض الاشخاص الذين يمثلون منطقة ما لا ان يكونوا ممثلين لجميع مناطق الشيعة وعلماء مذهبهم ثم يذهبوا هناك ويفشلوا بعد كلمات معدودة.
انا اعتقد بان اصل القضية غير صحيح وان المباحثات مضرة، فهم يريدون من السادة ان يذكروا لهم حديثا صحيحا عن طرقهم فيما يتعلق بالقبة والمرقد فاذا تنازلتم وقلتم انها" مظلة" لاحياء العبادة فانكم بذلك صدقتم قولهم وادنتم انفسكم للابد وادنتم جميع العتبات المقدسة أيضاً وهذا الامر يمكن ان ينعكس على سائر البلدان الاسلامية، هذا كله. فضلا عن ان اساس المذهب في هذه البلدان يتعرض لخطر الكفر، والعاملين على ذلك يحظون بالتجليل والتقديس من قبل كبار المسؤولين، وتحظى العديد من الامور الجسيمة اما بالسكوت والاغضاء او بالتأييد وسوف ترون لو ان الله يمهلهم- لاسمح الله- ماذا سيحصل وماذا سيفعلون" والى الله المشتكى وعليه المعول" والسلام عليكم.
روح الله الموسوي الخميني
لقد تعرض منزلي في قم الى محاصرة من قبل عناصر القوات الخاصة الذين منعوا اقامة مراسم العزاء ولكن الحصار رفع بعد الظهر ويقال ان جمعا كثيرا حضر المراسم بعد الظهر. كذلك فقد اخذوا شقيقي من قم الى طهران ثم اطلقوا سراحه هناك.
المدرسة الفيضية سيطروا عليها لمدة وحاولوا اجراء بعض التعديلات تركزت على بعض الصور والشعارات وقد رفضوها ظاهرا ولكنها تحت الرقابة بشكل كامل. ولكن في الوقت نفسه فان جدران المدرسة امتلات بالشعارات في ليلة واحدة ولم يلق القبض على مرتكبي العمل واعتقلوا البعض. ان اوضاع قم مفجعة وادارة المدرسة بهذا الشكل هو الافجع ... كل هذا مما نسمعه. والسلام.
[١] السيد حسن الشيرازي.