صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢١ - خطاب
وضبط القضاء ولا حتى مؤهلين لإدارة المجلس. فإن لهذه المسائل نتائجها الكارثية، والناس غافلون عن ذلك، وفي الغالب فإن من يخوضون في ذلك إما مغرضون أو مخدوعون.
الإسلام أمانة في أيدي الشعب
إخوتي أخواتي، عليكم أن تدركوا بأن علينا اليوم مسؤوليات كبيرة وكثيرة فنحن جميعاً مسؤولون عن بقاء وحفظ هذه الثورة وهذه الجمهورية التي أقمناها بدماء أبنائنا وشهدائنا الأعزاء، ونحن مسؤولون أمام الله إذا ما زالت لتهاوننا وقعودنا عن صونها وحفظها. فلو ساهم ما تكتبه الأقلام ضد بعضها البعض في الصحف والمجلات في القضاء على الجمهورية الإسلامية فإنها مسؤولة عن ذلك وجميعنا مسؤولون أيضاً، فإن الإسلام وأحكامه أمانة في أيدينا، فعلينا أن لا نخون هذه الأمانة بألسنتنا وأقلامنا وأقدامنا، فإذا ما أردتم لبلدكم أن يقف على قدميه، وإذا ما أردتم التحرر، فيجب عليكم الابتعاد عن هكذا مناقشات مغرضة وإحسان الظن والتعاون الأخوي فيما بينكم ليتمكن هذا البلد من الوصول إلى مبتغاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته