صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢٣
٧- يجب على القادة وعلى جميع أفراد القوات المسلحة الانتباه بشكل دقيق إلى محاولات أعداء الثورة في التسلل والنفوذ إلى جبهاتنا ليضعفوا قوة مقاتلينا بدعاياتهم المغرضة، وإذا ما حاول بعضهم الخيانة توجب على الجميع الإبلاغ عنهم وإعتقالهم وتسليمهم إلى القادة ليتم إحالتهم إلى المحكمة.
٨- الأشخاص الذين يلجأون إلى إيران من الجيش العراقي المخدوع، يتم العفو عنهم ويعاملون بمحبة وأخوة ولا يحق لأي أحد التعامل معهم بصورة غير إسلامية وغير إنسانية، ويبلغ ذلك للجنود والضباط وأصحاب الرتب العليا العراقيين وغير العراقيين أنه في حال تسليمهم أنفسهم إلى جيش الإسلام سيتم العفو عنهم، وأما بعد الحرب فإذا أرادوا البقاء في إيران فلهم ذلك وإذا أرادوا العودة إلى بلادهم يتم ترحيلهم باحترام. إني أنصح الجيش العراقي جميعه ألا ينخدع بأضاليل حزب البعث الكافر وألا يحاربوا إخوتهم في الإسلام، وأن ينتبهوا حتى لا يغويهم صدام فيقتلوا إخوانهم خدمة لأمريكا. إخوتي العراقيين إلجأوا إلى الإسلام دين العفو والرحمة والصفح قبل أن يمضي الوقت ويحل العذاب الإلهي.
٩- إني أرى من الواجب عليَّ أخلاقياً وإسلامياً أن أوصي كافة الجماعات داخل البلاد توصية أبوية في طهران وكردستان ومختلف مناطق إيران أن يعودوا إلى صدر الإسلام الدافئ وأمة الإسلام وأن يرموا السلاح جانباً ويتصالحوا مع إخوانهم وأخواتهم، وأعدكم أنكم ما دمتم تعيشون بسلام وصفاء وتآخي وتخدمون الجمهورية الإسلامية بإخلاص، فلن يستطيع أي شخص أن يضايقكم. هل هناك أفضل من أن تسهم جميع فئات الأمة وفي بيئة يسودها الوئام والصفاء ببناء بلدنا العزيز الذي دَمَّره النظام البهلوي السابق. إبدأوا بالعمل جاهدين لتحقيق ذلك وإني لآسف على هكذا وضع، فبينما تواجه قواتنا المسلحة المعتدين لترد كيدهم وتبعدهم عن تراب الوطن مضحين مجاهدين في سبيل الله، نرى أن بعض المجموعات المخدوعة بالمنحرفين يهدمون ما يبني أولئك المضحون ويقدمون المساعدة للأعداء بصورة مباشرة أو غير مباشرة ويواجهون إخوانهم المسلمين بالسلاح.
أذكِّركم أنه سوف تندمون على جرائمكم وأعمالكم يوماً ما وهذا اليوم ليس ببعيد وعندها لن يفيد الندم. ما أجمل أن تدخلوا اليوم أبواب الرحمة الإلهية الكبيرة المشرعة مع الأمة الكبيرة وأن تواصلوا حياتكم المشرّفة في رعاية الإسلام وحفظه.
١٠- أؤكد مرة أخرى على الجيش والحرس والشرطة وقوات التعبئة ولجميع أفراد القوات المسلحة العسكرية وغير العسكرية أن تتضامنوا معاً للقضاء على الأعداء سريعاً وأن تبتعدوا عن الإختلاف الذي تثيره وساوس الشيطان ولا ينفع إلا الشيطان، وأن تطيعوا قادتكم وأن تعتمدوا وتتوكلوا على الله تبارك وتعالى وتنقذوا بلدكم بوحدة الكلمة من