رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩٣
بل لا محذور في تجلية مقامه وتجسيده بالتخييلات والتشبيهات والصياغات الفنية التي يتعمدها الشعراء والبلغاء الصالحون ممن يثيرون مشاعر الناس نحوالحقيقة ويشدونهم اليها أو ينفرونهم عنها حسبما تستحق.
بل ذلك كله من أزكى الاعمال وأفضل القربات. لما فيه من شدّ الناس نحو رموز الدين والايمان وأركان العقيدة الحقة، وتثبيت ولائهم ومحبتهم في قلوبهم ووجدانهم، ليتأثروا بتعاليمهم ويتفاعلوا معهم، وتنفيرهم عن رموز الباطل واركان وتركيز إجرامهم وبغضهم في نفوسهم وضمائرهم، ليتحصنوا منهم ومن دعوتهم وسوء سيرتهم وسلوكهم.
وفي ذلك خدمة دينية كبرى، وتأييد للحقيقة المهتضمة. فكما يجوز لنا ـ مثلاً ـ تأييد مقام الانبياء صلوات الله عليهم بروايات في الفضائل والكرامات لم تثبت صحتها بخصوصياتها بوجه قطعي، يجوز تأييد وتأكيد ما هو المعلوم من إجرام المنافقين ورؤس الفتنة وأركان الضلال من هذه الامة والامم السالفة ـ كالسامري وقارون وبولس ـ بروايات في المثالب لم تثبت صحتها بوجه قطعي أيضاً.
وكذا الروايات الذامة للكفار كأبي جهل وأشباهه وحي