رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢
وإذا التفت إلى تعاقب الليل والنهار وانقضاء الشهور والأعوام تجلى له أنه يسير نحو الفناء ثم لا ينفع إلا العمل الصالح، وإذا التفت إلى عظيم حكمة الله تعالى عرف أن الغرض من الكون ليس هو هذه الدنيا الزائلة وحدها، بل وراءها أمر أعظم شأناً وأجل خطراً، كما قال تعالى: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) إلى غير ذلك من مجالات التفكر والتبصّر.
وحيث كانت العِبَر كثيرة لا تفارق الإنسان فبالتفكر يحصل له الاعتبار ويدوم ويتجلى وهن الدنيا، وتتهيأ نفسه للتقوى والإخلاص وحميد الخصال التي بها نجاته وسعادته ويتوجه إلى الله تعالى طالباً مرضاته وعونه وتسديده.
ثانيهما: أن يجعل الإنسان نفسه ميزاناً بينه وبين غيره، فيحب لغيره ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لها، ويرضى من نفسه ما يرضى من غيره ويأبى منها ما يأبى منه، كما أكدت على ذلك النصوص عن المعصومين(عليهم السلام).
فإن حب الإنسان لنفسه قد يوجب غفلته عن أخطائها واستحصال المبررات لها، كما أن عدم اهتمامه بغيره قد يوجب سوء ظنه به واستبشاع أفعاله، فإذا قاس نفسه بغيره اتضحت