رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٤
باستمرار، وما عدا ذلك كمالات لا تقدم على الضرورات.
أما الخطيب فاللازم اهتمامه بهذه الجهة أيضاً، إلا أنه يفترض فيه أن لا ينسى وظيفته التي لا يقوم بها غيره، وهي التذكير بمصائب أهل البيت(عليهم السلام)، والتفجع لهم، وتأكيد مظلوميتهم، ورفعة مقامهم، واستقامة سلوكهم، وصلابة موقفهم وموقف شيعتهم لتثبيت الحق ورفض الباطل وحفظ الدين. وايضاح جرائم الظالمين، وبشاعة سيرتهم وسلوكهم وموقفهم من الحق، وما جرى هذا المجرى، لأن لذلك أعظم الأثر في شدِّ الناس بعقولهم وقلوبهم وعواطفهم نحو أهل البيت(عليهم السلام) ونحو مبادئهم الشريفة، وتنفيرهم من الظلم والظالمين ومن تابعهم في الانحراف عن الحق والانسجام مع الباطل والرضا به وتأييده. وفي ذلك حفظ الدين بروحه وحيويته وفاعليته.
ولا ينبغى للخطيب إهمال هذا الجانب على حساب بقية الجوانب، وإن كانت مهمة.
ونود أن نلفت نظر الخطباء (وفقهم لله تعالى) إلى أن الشيعة (رفع الله تعالى شأنهم) يملكون ـ ببركة أهل البيت(عليهم السلام)وتوجيهاتهم ـ قدرة على التجمع التثقيفي في مناسباتهم لا