رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين

رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٧


وتنفيرها عن مذامها.
أما اليوم فالساحة الإسلامية، في حاجة ماسَّة إلى التأكيد على العقيدة، وإيضاح معالمها، وتجديد أدلتها، وعرضها عرضاً يناسب العصر الحديث، لسبب موجة التشكيك والانكار غير المسؤول التي انطلقت هذه الأيام بصورة ملفته للنظر ومثيرة للشبهة، حيث يخشى منها على ضعاف البصيرة، خصوصاً في المناطق البعيدة عن العواصم الدينية، كما أشرنا إلى ذلك في غير مقام.
وأما الخطباء فلهم وظيفتهم الخاصة بهم التي لا يقوم بها غيرهم، كما سبق التنبيه لها في جواب السؤال الثالث.
هذه هي الاُمور العامة التي يجب على الكل مراعاتها.
وهناك اُمور تختص ببعض البلاد لظروفها الخاصة لابد للمبلغ والخطيب التي يتوجه لها من دراستها والإحاطة بها والتركيز عليها في تلك البلاد لسد حاجتها الخاصة وملء فراغها في ذلك الجانب.
س ٧ : قد يمنح بعض الناس طالب الحوزة بعض الأموال من دون أن يبيّن له طبيعتها، فهل يجب عليه الاستفسار إذا كان هو لا يجد نفسه