رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٥٧
المؤكدة، بل لا يراد بها إلا الرد عليهم، وهدم ما بنوا وأسسوا، تحريفاً للتشيع عن واقعه، وطمساً لحقيقته، ومسخاً لصورته.
وهي من فروع الهجمة الشرسة التي اُثيرت عليه هذه الأيام. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وأما سائر الفرق فإنا نحبذ التعايش معهم بالمعروف وحسن المعاشرة ومكارم الأخلاق، من دون أن يؤثر ذلك على مواقفنا العقائدية وتعاليم ائمتنا(عليهم السلام).
فمن انفتح قلبه للحقيقة منهم ربح الحق والحمد لله على هدايته، ومن ابى وتعامى فـ(قل كلٌ يعمل على شاكلته وربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا).
ولئن يقل المهتدون منهم فهو خير من أن نحرف تعاليمنا ونضل عن الحق مع من ضل.
وإذا انسلخ التشيع عن التركيز على ظلامة أهل البيت(عليهم السلام) وعن الإنكار على الظالمين ورفض مواقفهم وتبشيع صورتهم ماتت روحه وروح الاسلام الحق الذي يتمثل فيه وخمد صوته، ولم يبق في الأرض داع يدعو إلى الله تعالى ويذكِّر به، وهو الذي يريده الدافعون لهذه الهجمة الشرسة ويسعون له ما وسعهم.