رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨
وكفى في تحقق الداعي للإخلاص أن يلتفت الإنسان لاُمور..
١ ـ ان القدرة على العمل نعمة من الله تعالى، فينبغي أن يكون العمل من أجله شكراً لنعمته.
٢ ـ ان من أعظم فوائد العمل للعامل هو الأجر عليه من الله تعالى، وهو لا يستحقه إلا إذا وقع العمل لله تعالى وطلباً لمرضاته.
٣ ـ ان النتائج المترقبة على العمل والفوائد المنتظرة العامة والخاصة بيد الله تعالى، وكلما كان العامل أقوى علاقة بالله تعالى ـ في إخلاصه له، وحسن ظنه به، وتوكله عليه وانقطاعه إليه ـ كان أحق بأن يفيض عليه من أسباب التوفيق والتسديد والتأييد ما يتدارك به الخطأ ويزكي به العمل ويضاعف به الثمرة.
وكلما كان بعيداً عن الله تعالى ـ في أعماله ونواياه ـ كان أولى بخذلان الله تعالى له، وأحرى بأن يخيب عمله ويفشل سعيه.
ثم لو ترتبت بعض النتائج الحسنة لم يكن مشكوراً ولا مأجوراً، فقد ينصر الله تعالى هذا الدين بقوم لا خلاق لهم.
٤ ـ أن النتائج المترقبة والثمرات المرجوّة ليست قطعية الحصول، وليس كل عامل حصل على ما أمل، ولا كل ساع