رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٤
ذلك العَلَم واقتناعه بها قناعة تامة، ولا يكفيه التشبث بقناعة ذلك العَلَم مهما كان شأنه بعد أن لم يكن معصوماً.
وعلى الجملة: لابد أن يكون المؤمن ورجل العلم خاصة ـ الذي هو في موقع القدوة للناس ـ على بصيرة كاملة من أمره في جميع تصرفاته، ولا يغنيه التشبث بالمبررات من دون أن يكون على قناعة تامة من كفايتها.
وليجعل الله تعالى أمامه، فإنه العالم بالسرائر المطلع على الضمائر ولا يخدع ولا يستغفل.
الخامس:
اللازم الجد في العمل وعدم التضييع للوقت، فإن هذا الوقت رصيد الإنسان في حياته، فليحسن استغلاله واستثماره، محاولاً صرفه في أفضل الأعمال وأعظمها ربحاً وأزكاها ثمرة.
وإذا كانت أيام التدريس والتحصيل قليلة نسبياً ـ لظروف وملابسات قاهرة لا يستطيع طالب العلم الخروج عنها والانفلات منها ـ فباستطاعته صرف الوقت الباقي بتحصيله العلمي وعمله التبليغي وسلوكه الاجتماعي، بوجه انفرادي أو مشترك، مع الخاصة من إخوانه، حسبما يتيسر له ويناسب ظروفه. والإنسان على نفسه بصيرة.