رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٢
خاصَّتهم، ولا يرضون بالتقصير في حقهم، ولا يتسامحون في هذا الجانب إطلاقاً.
ولا سيما أنا نرى شدَّة احترام عامة المؤمنين لأهل العلم وتكريمهم لهم وتعظيمهم إياهم، وذلك مما يجعل لهم الحق على أهل العلم، فلولاهم لم يعرف لأهل العلم قدرهم ولا ظهر شأنهم.
بل كيان هذه الطائفة المحقة (رفع الله شأنها) يقوم على التعاون بين أهل العلم منها وبقية المؤمنين والتنسيق بينهم، فأهل العلم لهم كالقادة والآباء، وهم لأهل العلم كالجنود والأبناء، وكما يتشتت الجنود بدون قادة ويتيهون، يضيع القادة بدون جنود ويتعطلون ويخيبون.
فاللازم أن يعرف كل منهما لصاحبه قدره، ويحفظ له حقه، ويشكره في موقعه، ويعملان معاً لخدمة هذا المبدأ الشريف الذي منّ الله تعالى به على الناس ليهديهم من الضلالة وينقذهم من شفا جرف الهلكات ومن النار.
وكلما كان الالتحام والتناسق بينهما أشد كانت النتائج أعظم، والثمرات أكثر وأوفر.
ومن هنا يلزم على أهل العلم (سددهم الله تعالى)..
أولاً: كسب ثقة المؤمنين، بحيث يؤمنون بواقعيتهم