رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٦
الأول:
تقوى الله تعالى، فإنها وصية الله تعالى، ووصية الأنبياء والأئمة (صلوات الله عليهم) والأولياء، وقد شاعت الدعوة إليها واستفاض الحث عليها، حتى قد يتوهم المتوهم الاستغناء بذلك عن ذكرها هنا في هذه العجالة، غير أنه لولا شدة الحاجة إليها لم يحتج إلى تكرارها بهذه الكثرة الكاثرة وبهذا العدد الهائل.
فإن المؤمن يحتاج إليها في جميع الأزمنة والأحوال، وفي جميع الأقوال والأفعال، والحركات والسكنات، لأنه معرّض في جميع ذلك للخطل والزلل، استجابة لدواعي النفس الأمّارة بالسوء التي لا تفارقه، ونزعات الشيطان الرجيم الذي لا يتركه، وكلما كان موقعه في المجتمع أعظم كان تعرضه لذلك أكثر، وكانت حاجته للتقوى أشد وآكد.
على أن لرجل العلم ميزة عن سائر الناس في ذلك، فإن مقدمات معرفة الأحكام الشرعية والكبريات الاستدلالية غير منضبطة، وكثيراً ما تتدخل فيها القناعات الشخصية، التي قد تتأثر بالعواطف والاعتبارات، وقد يجنح الباحث للحكم ويستوضح الدليل عليه بسبب ذلك.