رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٨
وبعد كل ذلك علينا أن نجيب عن السؤال السابق، فنقول مستمدين من الله تعالى التوفيق والتسديد لخدمة الحقيقة وإيضاحها:
الإشكال في نقل الحوادث التاريخية من جهتين:
الجهة الأولى: أنه يتضمن الأخبار عن واقعة سابقة، ويحرم على الإنسان أن يخبر بشيء إلا ان يعلم بمطابقة خبره للواقع. وهذا أمر مشترك بين جميع الوقائع، سواء كانت تؤيد قضية حقه أو باطلة أو تفندها، كالحديث عن فضائل الأنبياء والأوصياء والأولياء والظلامات التي جرت عليهم، وعن مظالم الفراعنة والجبابرة وجرائم أركان الضلال ورؤس النفاق وسقوطهم نفسياً وخلقياً وسلوكا وغير ذلك، أم لم تكن كذلك، كخروج الحسين(عليه السلام) يوم الجمعة من مكة المكرمة، لا يوم السبت مثلا ووفاة السفاح بعد سنتين من حكمه، وامتناع الناس عن الحج في بعض السنين بسبب الأمطار والسيول أو قطعاع الطرق ... إلى غير ذلك مما لا يترتب عليه شيء، لأن الكذب حرام في الجميع من صغير الأمور وكبيرها إلا في حالات نادرة لسنا الآن بصددها، ولا يدفع الإشكال من هذه الجهة إلا بأحد طرق:
الأول: اعتقاد المخبر بمطابقة خبره للواقع وقناعته بذلك