رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧٦
متأقلمة أو متأثرة بإفرازات عصر يشيع فيه الانحلال، وتطغى فيه المادَّة، وتغلب فيه الشهوات من دون ضابط ولا رادع، وهل ذلك إلا ضياع للدين وتمييع له؟!
ويحق لهذه الطائفة ـ أعز الله دعوتها وثبتها في أمرها ـ أن ترفع رأسها فخراً واعتزازاً بمحافظتها على أحكام الله تعالى وتعاليمه، واهتمامها بأخذها من منابع التشريع الأصلية وصمودها في ذلك، متحدية أعاصير الزمن، وظلمات الفتن، على طول المدة وشدة المحنة.
كل ذلك بفضل علمائها المخلصين، الذين لا تأخذهم في الله تعالى لومة لائم، والذين بلغوا في العلم بالدين والتقوى لله تعالى أرفع الدرجات وأسمى المراتب، وبفضل أتباعهم المؤمنين، الذين لا يأخذون دينهم إلا ممن هو أهل للأمانة في دينه وورعه وقدسيته. رافضين غيرهم ممن لا يتحلى بالأمانة والورع، ولا يبالى في أي واد سلك، قد تورَّط في الشبهة، ووضع نفسه مواضع التهمة.
فجزى الله تعالى العلماء والأتباع الماضين أفضل جزاء المحسنين على حفظ دينه حتى أوصلوه الينا أمانة مقدسة نُسئل عنها (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون).