رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧٢
والإخلاص قبل الإقدام عليه.
ونسأله تعالى تسديد العاملين لخدمة المبدأ، وأن يكلل عملهم بالنجاح والفلاح، وهو أرحم الراحمين.
هذا، ونود أن ننبِّه في المقام على اُمور يحسن الالتفات إليها..
الأول: ان كثيراً مما سبق الكلام فيه يُوكل تشخيصه للشخص نفسه، وإن من أعظم الأسباب لإصابة الواقع فيها وتحصيل النتائج الجيدة قوة التدين والخوف من الله تعالى، إذ كلما كان تدين الإنسان وخوفه من الله تعالى أكثر كان حذره من التقصير والتفريط أشد، وذلك من أقوى الدواعي لزيادة البحث والتمحيص والاستقصاء والمقارنة من أجل أداء الوظيفة على أتم وجوهها وأفضلها وأحسنها ثمرة.
فاللازم اهتمام طالب العلم والمبلغ بذلك، بغض النظر عن لزوم ذلك عليه في جميع اُموره.
الثاني: ان رجل الدين ـ ككل إنسان ـ وإن كان مسؤولاً بأن يكون متديناً بعيداً عن الشبهات وعن كل ما يضر بدينه، إلا أنا نواجه هذه الأيام حملة شرسة على التشيع عامة، وعلى رجال الدين خاصة، من أجل عزلهم عن المجتمع وإبعاد الناس عنهم كي لا يؤثروا فيهم ويوجهوهم، ليسهل حرف المجتمع عقائدياً