رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين

رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦٢


لمن لم يكن متيقناً منها؟ علماً أن ظاهر الشخص الصلاح.
ج : يحرم الإخبار بشيء مهما صغر من دون علم كما قال تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اُولئك كان عنه مسؤولاً). فكيف بالطعن على المؤمن، وهتك عرضه، وانتهاك حرمته الذي هو من أعظم وجوه الظلم والعدوان عليه؟!
أما إذا كان مستوراً فيحرم كشف ستره وفضحه بما يعلم أنه فيه، وهو من الغيبة التي هي من الكبائر، وبها فُسِّر قوله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).
س ١٩ : بعض الناس ينسبون أُموراً مختلفة لأشخاص هم بريئون منها، ويحتج اُولئك بأن المصلحة الإسلامية تقتضي تسقيط هذا الشخص، فهل يجوز ذلك؟
ج : من المؤلم المؤسف أن يصل تحريف الدين والحقيقة إلى هذا الحدّ، وتكون خدمة الإسلام بانتهاك حرماته وتعدي