رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٥١
قد يمكن لبعض الناس القيام بها، كإجراء عقد الزواج، وصلاة الجماعة، والتصدي للإجابة على الاسئلة الفقهية مثلا، فهل تحبِّذون الرجوع لعالم المنطقة أو المبلّغ فيها أو لا؟
ج : لا يجب شرعاً مراجعة عالم المنطقة والمبلغ في هذه الامور، ولا تتقيد بنظره، غير أنه يحسن شرعاً مراجعته إذا كان من أهل المعرفة والأمانة والورع لأمرين:
الأول: أن مراجعته أدعى لضبط هذه الاُمور وإحراز إيقاعها على الوجه الشرعي بقيوده وحدوده، لأن الناس إذا ألفوا الاستقلال في ذلك وعدم التقيد بضوابط معيَّنة لم يقتصر الامر على من يُحسن القيام بهذه الامور ويعرف حدودها وقيودها، بل تتعدى تدريجاً لغيره ممن يتخيَّل نفسه أو يتخيله الناس عالماً بها عارفاً بحدودها، لعدم تميز العالم عن غيره إذا لم يرتبط بالعلماء ويخضع لمراقبتهم واختبارهم.
والخطأ في كثير من هذه الامور وخيم العواقب، قد يسبب مشاكل يتعذر تجاوزها ويصعب تلافيها.
الثاني: ان في مراجعة رجل الدين المذكور في هذه الامور