رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٠
والخروج عن تبعتها باحتياط تام.
وعليهم الحذر من إقحام اُمور ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ولا اقتضتها الأدلة، أو الاندفاع وراء المؤثرات والأغراض الخارجية العاطفية والانفعالية والمادية والوهمية، متذكرين قوله تعالى: (سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ).
أما لو بني على التلاعب في ذلك ـ والعياذ بالله تعالى ـ فإن لم يظهر ذلك وانطلى الأمر على الناس فهي الخيانة العظمىلله تعالى وللمؤمنين، وإن ظهر ذلك فإن تقبَّله الناس تسامحاً وتهاوناً، وانصياعاً للداعي وتأثراً به، إغفالاً أو تغافلاً عن مقتضى الميزان الشرعي فياله من تضييع للحقيقة وتحريف لمسيرة الطائفة المحقة.
وإن لم يتقبَّلوه ووقفوا عنده رجع الأمر إلى زعزعة الثقة بأهل العلم وشلت حركتهم، ووقعت الطائفة في حيرة وتيه لا يعلم مداهما إلاّ الله تعالى.
وهذا الأمر يجري في جميع ما يُرجع فيه لأهل العلم ويعول الناس فيه عليهم، إلا أن أهمية أمر المرجعية أوجب تأكيدنا على هذا الأمر فيها.
ونسأل الله سبحانه العصمة والسداد.