رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
رسالة ابوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١
أحدهما: التفكر في الله تعالى وفي قدرته وفي تقلبات الدنيا وما جرى مجرى ذلك، فعن الإمام الصادق(عليه السلام)أنه قال: "التفكر يدعو إلى البر والعمل به".
وعن الإمام الرضا(عليه السلام) أنه قال: "ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكر في أمر الله عزوجل".
وفي حديث الصيقل عن الإمام الصادق(عليه السلام): "قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): وتفكر ساعة خير من قيام ليلة. قلت: كيف يتفكر؟ قال: يمر بالدار والخربة فيقول: أين بانوك أين ساكنوك".
وعلى ذلك فإذا رأى الشاب النشيط الشيخ المجهود فهو قد يختال بقوته، أما إذا تفكر في نفسه والتفت إلى أن هذا الشيخ كان شاباً مثله فإن نفسه تهون عليه.
وإذا اُعجب الإنسان بصحته أو بعقله أو بماله أو بعلمه أو بغير ذلك من نعم الله عليه، ثم التفت إلى أن هذه عوار معرضة للزوال متى شاء الله تعالى فإن أثرها يخف في نفسه.
وإذا رأى ذا نعمة فقد يغبطه أو يحسده في بدء الأمر، إلا أنه إذا عرض على نفسه أن يبادله في كل شيء من خير وشر ونعمة وبلاء فقد لا يرضى بذلك.