فتح الملک العلي - المغربي، احمد - الصفحة ٨٢
ابن عثمان يضع ، والمكتب وابن طاهر كذابان .
قال ابن عدى : الحديث موضوع يعرف بأبى الصلت ومن حدث به سرقه منه وإن قلب اسناده [١] ، وسئل احمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : قبح الله ابا الصلت اه .
ولما صححه الحاكم في المستدرك وقال : أبو الصلت ثقة مأمون تعقبه الذهبي في التخليص فقال : بل موضوع قال : وابو الصلت ثقة [٢] ، قلت : لا والله لا ثقة ولا مأمون اه .
وأورد الحديث في ترجمة جعفر بن محمد الفقيه من الميزان [٣] وقال : هذا موضوع ، وفي ترجمة سعيد بن عقبة [٤] واتهم به الراوي عنه احمد بن حفص السعدي ، وكذا فعل ابن طاهر المقدسي والنواوي ، وقد تقدم ان عبد السلام بن صالح قال فيه : الساجي يحدث بمناكير هو عندهم ضعيف وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال أبو حاتم : لم يكن بصدوق وهو ضعيف وقال ابن عدي : له احاديث مناكير في فضل اهل البيت وهو المتهم بها ، وقال الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، وكذا قال العقيلي وزاد انه كذاب لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد [٥] ، وقال ذاك الشامي الفضولي صاحب ( اسنى المطالب ) : حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها قال الترمذي : انه منكر ، وكذا قال البخاري وقال : انه ليس له وجه صحيح ، وقال ابن معين : انه كذب لا أصل له وأورده ابن الجوزي في الموضوع ووافقه
[١] الكامل ٢ ورقة ٣١٨ ، الصواعق : ٣٢٠ .
[٢] المستدرك ٣ : ١٢٦ .
[٣] ميزان الاعتدال ١ : ٤١٥ .
[٤] ميزان الاعتدال ٢ : ١٥٣ .
[٥] هذه الاقاويل موجودة برمتها في تهذيب التهذيب ٦ : ٣١٩ .