فتح الملک العلي - المغربي، احمد - الصفحة ٥٦
البخاري خارج الصحيح ، وقال أبو حاتم : صدوق ، رذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : أبو زرعة شيخ فيه لين ، روى حديثا منكرا عن شريك [١] فهذا اقصى ما قيل فيه ، وقد عرفت ان من هذا حاله لا ينزل عن درجة الصحيح ، خصوصا ولم ينفرد بهذا الحديث بل تابعه عليه عبد الحميد بن بحر اخرج متابعته أبو نعيم في الحلية قال : حدثنا أبو احمد محمد بن احمد الجرجاني ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الحميد بن بحر ثنا شريك ، ثنا سلمة بن كهيل بن إلا انه قال عن الصنايجي ولم يذكرسويد بن غفلة [٢] ، واما اسماعيل بن موسى الفزاري فقال أبو حاتم : صدوق ، وكذا قال مطين .
وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابو داود : صدوق في الحديث إلا انه يتشيع ، وقال ابن عدي : إنما انكروا عليه الغلو في التشيع [٣] .
قلت : ومع هذا فلم ينفرد به ايضا بل تابعه الحسن بن سفيان وابراهيم بن عبد الله البصري ، أما متابعة الحسن بن سفيان فأخرجها أبو نعيم في الحلية كما سبق ، واما متابعة ابراهيم فأخرجها ابن بطة قال : حدثنا ابو علي محمد بن احمد الصواف ، ثنا أبو مسلم ابراهيم بن عبد الله البصري ثنا محمد بن عمر الرومي ، ثنا شريك به ، فإذا ضم إلى هذه الطريق التي هي صحيحة تلك الطرق الاربعة من رواية الشعبي والحسن والاصبغ والحارث كان حديث علي عليه السلام بمفرده صحيحا جزما فكيف بانضمامه إلى حديث ابن عباس الذي هو من أصح الصحيح كما عرفت .
[١] تهذيب التهذيب ٩ : ٣٦٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩١ .
[٢] حلية الاولياء ١ : ٦٤ .
[٣] تهذيب التهذيب ١ : ٣٣٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٣١ ، الثقات ٢ : ٩٤ .