فتح الملک العلي - المغربي، احمد - الصفحة ٣١
كان عبد الله بن احمد لا يكتب إلا عمن أذن له ابوه في الكتابة عنه ، وكان لا يأذن له ان يكتب إلا عن اهل السنة حتى كان يمنعه أن يكتب عمن أجاب في المحنة ، ولذلك فاته علي بن الجعد ونظراؤه من المسند اه [١] .
وقال في ترجمة ابراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي : كان عبد الله لا يكتب إلا عن ثقة عند أبيه [٢] .
وقال في ترجمة عبد الله بن صندل عقب قول الحسيني أنه مجهول : كيف يكون مجهولا من روى عنه جماعة ويأذن احمد لابنه في الكتابةعنه ، فان عبد الله كان لا يأخذ إلا عمن يأذن له ابوه في الاخذ عنه [٣] .
وقال في ترجمة عبد الرحمن بن المعلم عقب قول الحسيني لا يدري من هو : قلت : ما كان عبد الله يكتب إلا عمن يأذن له ابوه في الكتابة عنه ، فهذا القدر يكفي في التعريف به [٤] .
وقال في ترجمة الليث بن خالد البلخي : كان عبد الله بن احمد لا يكتب إلا عمن أذن له ابوه في الكتابة عنه ولهذا كان معظم شيوخه ثقات [٥] .
وقال في ترجمة محمد بن تميم النهشلي : حكم شيوخ عبد الله القبول إلا ان يثبت فيه جرح مفسر .
لانه كان لا يكتب إلا عمن أذن له ابوه فيه [٦] .
[١] تعجيل المنفعة ص ١٥ ، تذكرة الحفاظ ٢ : ٦٨٥ .
[٢] المصدر السابق ص ١٨ .
[٣] المصدر السابق ص ٢٢٥ .
[٤] المصدر السابق ص ٢٥٨ .
[٥] المصدر السابق ص ٣٥٥ .
[٦] المصدر السابق ص ٣٦٠ .