فتح الملک العلي - المغربي، احمد - الصفحة ٣٧
فيلقيها على يحيى بن حماد [١] .
( وصحح البخاري ومسلم ) لاحمد بن عيسى بن حسان المصري ، قال أبو داود : كان ابن معين يحلف انه كذاب ، وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه ، وقال سعيد بن عمرو البردعي : انكر أبو زرعة على مسلم روايته عنه في الصحيح ، وقال : ما رأيت أهل يشكون في انه - وأشار إلى لسانه - يعني انه يكذب [٢] .
وصحح البخاري للحسن بن ذكوان ، قال ابن معين : صاحب الاوابد مسكر الحديث ، وقال احمد بن حنبل : أحاديثه اباطيل وضعفه ابو حاتم والنسائي وابن المديني والساجي وآخرون [٣] .
( وصحح ايضا ) لنعيم بن حماد قال الدولابى : كان يضع الحديث ، وقال الازدي : قالوا كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكم ابن الجوزي بوضع احاديث كثيرة أعلها بنعيم ويكاد يجزم من يعتبر حديثه بذلك لكثرة ما فيه من المناكير .
وقد قال الحافظ السيوطي : في ذيل الموضوعات أتعبنا نعيم بن حماد من كثرة ما يأتي بهذه الطامات [٤] .
وصحح ايضا لعكرمة مولى ابن عباس وقد كذبه جماعة من الائمة وبينوا أدلة ذلك ، بل نقل عنه الاعتراف الكذب في مسألة أو مسألتين هذا مع البدعة الشديدة التي كانت فيه [٥] .
[١] ميزان الاعتدال ١ : ٥٢٢ ، تهذيب التهذيب ٢ : ٣٢١ .
[٢] تاريخ بغداد ٤ : ٢٧٣ .
[٣] ميزان الاعتدال ١ : ٤٨٩ ، تقريب التهذيب ١ : ١٦٦ .
[٤] الغدير ٥ : ٢٣٢ .
[٥] عكرمة بن عبد الله البربري المتوفي ١٠٧ ، تهذيب التهذيب ٧ : ٢٦٣ .