فتح الملک العلي

فتح الملک العلي - المغربي، احمد - الصفحة ١١

فأشبعه بحثا وتحقيقا وعزز كلامه بآراء الحفاظ وأئمة الحديث ونظرياتهم .

والواقع ان القارئ .

للكتاب يعرف مدى ما أتى الله مؤلفه من فضل وعلم وأدب واطلاع واسع ، وخبرة كاملة بالاحاديث وكتب الدراية والرجال وكأنه سبحانه .

أودع كل هذا في قلبه الكبير .

- ٢ - اثناه اشتغالي بتحقيق نصوص الكتاب وتصحيحه وتعيين مصادره ووضع فهارس فنية تجلو ما في دفتي الكتاب هذا من تراجم وآيات قرآنية واعلام والكتب التي حفلت بذكر اسمائها اصل الكتاب وحواشيه .

والجهد الذي بذلت والعناء الذي عانيت ، مع علمي ان لم اقارب الغاية والكمال .

فقد كانت لي بعض الملاحظات على ما جاء في مقدمة المؤلفبعد أن ألفت نظري إليها شيخنا الاكبر .

الشيخ الاميني .

مع اليقين ان المؤلف قد برع في فن الحديث ، ويعدم المتصفح لكتابه هذا ان يجد له هفوات تتعلق بصحة حديث باب مدينة العلم نفسه .

فقد قال في المقدمة : ان هناك أحاديث صححها بعض الحفاظ وأفردوا فيها كتبا منها : حديث الطير ، وحديث الموالاة ، وحديث رد الشمس ، ثم ذكر بعض الحفاظ حسب إطلاعه وعلمه ، وفاته بيان كثير منهم لذلك اثبت في الفصل هذا ذكر الحفاظ الذين وقفت عليهم خلال مطالعاتي في المعاجم مشاركة مني في احقاق التاريخ وتكامل الموضوع وعسى ان اسدي به إلى المكتبة العربية برا عاجلا إلى جانب عمل المؤلف الكريم الجدير باستحاق الثناء والاجلال .

قال : أما ( حديث الطير ) فقد أفرده بالتأليف الحافظان أبو طاهر