نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٧ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
را صغرى و كبراى خاصى است و هر مقدمات را ارتباطى خاص با مطلوبش است , همچنين فهم مسائل امامت و نيل به ادراك اين گونه امهات عقائد كه از غوامض اسرار معارف حقه الهيه است بايد از طريق خاص به آن و از اهل آن تحصيل كرد . و به توفيقات حق سبحانه در اين رساله به برخى از رموز آن اشارتى مى رود لعل الله يحدث بعد ذلك امرا .
جندى را در بيان مقام ادريسى الياسى انسان كامل كلامى مناسب نقل است كه ابن فنارى در فصل پنجم سابقه تمهيد جملى مصباح الانس از وى نقل كرده است [١] وى پس از تقديم چند اصل در امكان اين كه يك شى ء به دو اعتبار مظهر و ظاهر شود گويد :
فالانسان الكامل مظهر له من حيث الاسم الجامع و لذا كان له نصيب من شأن مولاه فاذا تحقق بمظهرية الاسم الجامع كان التروح من بعض حقائقه اللازمة فيظهر فى صور كثيرة من غير تقيد و انحصار فيصدق تلك الصور عليه و يتصادق لاتحاد عينه كما يتعدد لاختلاف صوره و لذا قيل فى ادريس انه هو الياس المرسل الى بعلبك , لا بمعنى ان العين خلع تلك الصورة و لبس الصورة الالياسية و الالكان قولا بالتناسخ بل ان هوية ادريس مع كونها قائمة فى انيته و صورته فى السماء الرابعة ظهرت و تعينت فى انية الياس الباقى الى الان فيكون من حيث العين و الحقيقة واحدة و من حيث التعين الشخصى اثنين كنحو جبرئيل و ميكائيل و عزرائيل يظهرون فى الان الواحد من مائة الف مكان بصور شتى كلها قائمة بهم و كذلك ارواح الكمل و انفسهم كالحق المتجلى بصور تجليات لا تتناهى كما ذكره الجندى .
نتيجه سخن اين كه امر ادريس عليه السلام و حضرت بقية الله قائم آل محمد صلوات الله عليهم در عالم انسان كامل كه به فضل الهى
[١]( ص ٣٧ چاپ سنگى ) .