نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٨ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
صفاتى و علو به حسب مكانت و مكان يعنى علو مرتبى و مكانى در اين مقام گويد :
علو المكانة يختص بولاة الامر كالسلطان و الحكام و الوزراء و القضاة و كل ذى منصب سواء كانت فيه اهلية ذلك المنصب او لم يكن , و العلو بالصفات ليس كذلك فانه قد يكون اعلم الناس يتحكم فيه من له منصب التحكم و ان كان اجهل الناس فهذا على بالمكانة بحكم التبع , ما هو على بنفسه فاذا عزل زالت رفعته و العالم ليس كذلك .
غرض از مثل مذكور اين است كه هر چند حضرت عيسى عليه السلام را به حسب ولايت تشريعى فضل نبوت بوده است و اين فضل حضرت مهدى عليه السلام را نمى باشد , ولكن مع ذلك منافاتى ندارد كه حضرت مهدى عليه السلام را علو مكانت و مرتبت در اتصاف به تحقق اسماء الهيه به حدى باشد كه به حسب ولايت تكوينى افضل باشد و از اين جهت قدوه و متبوع پيغمبرى حتى از اولوالعزم و صاحب شريعت , قرار گيرد .
كهف قرآن كهف سر ولايت است , حضرت موسى كليم از پيغمبران اولوالعزم است كه علاوه بر رتبت نبوت صاحب شريعت و حائز مقام رسالت و امامت است وقتى با فتاى خود( حضرت يوشع عليه السلام) عبدى از عباد الهى( حضرت خضر عليه السلام) را يافتند , چنان پيغمبرى متابعت با او را مسألت ميكند تا وى را از آنچه كه مى داند تعليم دهد , و در جواب انك لن تستطيع معى صبرا مى شنود , بلكه در مرتبه بعد به خطاب اشد از آن مخاطب مى شود كه الم اقل انك لن تستطيع معى صبرا , و در مرتبه بعد به خطاب شديدتر مخاطب شده كه : الم اقل لك انك لن تستطيع معى صبرا , و در مرتبه بعد شديدتر از آن كه هذا فراق بينى و بينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا , فافهم .