نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٧ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
و سلم و لا بين يدى غيره , والدليل على صحة ماذهبنا اليه قول الله سبحانه : ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم و اموالهم بان لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون و يقتلون وعدا عليه حقا فى التورية و الانجيل و الفرقان و من او فى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به و ذلك هو الفوز العظيم . و لان الامام عليه السلام نائب الرسول صلى الله عليه و آله و سلم فى امته و لا يسوغ لعيسى عليه السلام ان يتقدم على الرسول فكذلك على نائبه .
اين بود كلام محققانه صاحب بيان در اقتداى عيسى نبى به مهدى وصى عليهما السلام و اين حقير گويد : حضرت عيسى عليه السلام داراى فضل نبوت است و حضرت مهدى عليه السلام را فضل نبوت نيست كه نبوت به خاتم انبياء ختم شده است فلا نبى بعده . و به حسب موازين كتاب و سنت , و قواعد حكمت متعاليه و اصول معارف عرفانيه كه در حقيقت همان شرح و تفسير بطون و اسرار كتاب و سنت اند , صحيح است كه انسانى در اتصاف به حقائق و رقائق اسماء الله تعالى متصف باشد و لكن او را فضل نبوت كه منصب تشريعى است نبوده باشد و در غير اين منصب از جهات ديگر بر وى مقدم و قدوه او بوده باشد .
به مثل شخصى به سمت قضاء منصوب است , او را اين علو مكانت و مرتبت يعنى فضيلت منصب قضاء است و اين مقامى عرضى و زوال پذير است و تا زمانى كه در اين سمت باقى است حكم او نافذ است , و ديگرى اعلم و افضل از او است و داراى صفات حقيقى كمالات انسانى است كه محكوم به حكم عزل و نصب كسى نيست ولى به سمت قضا منصوب نيست , لاجرم حكم قاضى درباره وى ممضى است و در اين جهت تابع قاضى منصوب است و در حقيقت تابع مقام قضاء است شيخ عارف عربى در آخر فص ادريسى فصوص الحكم در بحث علو ذاتى و