نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤ - برهان بر امكان دوام بدن عنصرى
علمتم النشأه الاولى فلو لا تذكرون .
از صادق آل محمد صلى الله عليه و آله مأثور است كه ان الله عز وجل خلق ملكه على مثال ملكوته , و اسس ملكوته على مثال جبروته ليستدل بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته .
بدن عنصرى از عالم طبيعت است كه هميشه در تجدد است و صورت عالم طبيعت لا ينقطع تبديل ميشود چه آسمانها و چه زمينها , زيرا كه طبيعت مبدأ قريب حركت است و علت حركت بايد متجدد باشد چنانكه در حكمت متعاليه مبرهن است كه : الحجة العمده على الحركة فى الجوهر هى ان جميع الحركات سواء كانت طبيعية او ارادية او قسرية مبدأها هو الطبيعة و مبدأ المتجدد يجب ان يكون متجددا , فالطبيعة يجب أن تكون متجدده بحسب الذات .
و آيات قرآنيه از قبيل بل هم فى لبس من خلق جديد , و هى تمرمر السحاب , يوم تبدل الارض غير الارض را به اين معنى گرفته اند .
بنابراين عالم غايتى دارد كه به تكميل از هيولاى اولى و اتحاد به صور بسيطه و مركبه حيوانيه , و انسانيه , و عقليه به مراتب عاليه و فناى محض مى رسد كه : كل شى ء هالك الا وجهه , فان نهايات الحراك سكون .
پس نفس به واسطه طبيعت داراى جنبه تجدد است كه بقا و ثبات ندارد , و خود به ذاتها جنبه بقاء است كه خلقتم للبقاء لا للفناء . و به عبارت اخرى : نفس به جنبه حسى در تبدل است و به جنبه عقلى ثابت .
در عين حركت طبيعت , صورت شى ء به تجدد امثال محفوظ است . انسان دائما به حركت جوهرى و تجدد امثال در ترقى است , و از جهت لطافت و رقت حجاب , ثابت مى نمايد . حجاب همين مظاهر متكثره اند كه به يك معنى حجاب ذاتند تقدست اسمائه .
و لطافت و رقت حجاب به اين معنى است كه صانع واهب الصور