نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٦ - كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى
النشأة الفانية ام فى تلك النشأة الباقية و لذلك يفضلون معجزة نبينا صلى الله عليه و آله اعنى القرآن الحكيم و التنزيل الكريم و هو النور العقلى الباهر , و الفرقان السماوى الزاهر ( الداهرخ ل ) على معجزات الانبياء من قبل , اذ المعجزة القولية اعظم و ادوم و محلها فى العقول الصريحة اثبت و اوقع , و نفوس الخواص المراجيح لها اطوع و قلوبهم لها اخضع .
و در معجزه فعلى فرمايد : و ايضا ما من معجزة فعلية مأتى بها الا و فى افاعيل الله تعالى قبلنا من جنسها اكبر و ابهر منها و آنق و اعجب و احكم و اتقن , فخلق النار مثلا اعظم من جعلها بردا و سلاما على ابراهيم , و خلق الشمس و القمر و الجليدية و الحس المشترك اعظم من شق القمر فى الحس المشترك . و لو تدبر متدبر فى خلق معدل النهار و منطقة البروج متقاطعين على الحدة و الانفراج لا على زوايا قوائم و جعل مركز الشمس ملازما لسطح منطقة البروج فى حركتها الخاصة و ما فى ذلك من استلزام بدايع الصنع و غرائب التدبير و استتباع فيوض الخيرات و رواشح البركات فى آفاق نظام العالم العنصرى لدهشته الحيرة و طفق يخر مبهورا فى عقله مغيشا عليه فى حسه و ذلك ان هو الا فعل ما من افاعيله سبحانه و صنع ما من صنايعه عز سلطانه , فاما نور القرآن المتلالا شعاعه سجيس الابد فلا صورت فى الاولين و لن يصادف فى الاخرين فيما تناله العقول و تبلغه الاوهام من جنسه ما يضاهيه فى قوانين الحكمه و البلاغة , او يداينه فى افانين الجزالة و الجلالة .
راقم سطور در حين تسويد عبارت مير( سواء عليها اكانت فى هذه النشأة الفانية ام فى تلك النشأة الباقية) به ياد كلام دلنشين جناب استادش حكيم الهى و عارف ربانى , مفسر عظيم الشأن , شاعر مفلق , صاحب تصنيفات عديده , آقا حاج ميرزا مهدى الهى قمشه اى رضوان الله تعالى عليه افتاد كه بارها در مجالس درس اظهار مى فرمود : من آرزويم اين است