نهج الولايه : بررسي مستند در شناخت امام زمان عليه السلام - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٦ - كتاب مناقب المهدى عليه السلام تأليف الحافظ ابى نعيم صاحب حلية الاولياء
يدى المهدى عليه السلام و رتبة التقدم فى الصلوة معروفة , و كذلك رتبة التقدم للجهاد و هذه الاخبار مما ثبت طرقها و صحتها عند السنة و كذلك ترويها الشيعة على السواء , فهذا هو الاجماع من كافة اهل الاسلام , اذمن عدا الشيعة و السنة من الفرق فقوله ساقط مردود و حشو مطرح . فثبت ان هذا اجماع كافة اهل الاسلام و مع ثبوت الاجماع على ذلك و صحته فأيما افضل الامام او المأموم فى الصلوة و الجهاد معا ؟
الجواب عن ذلك هو ان نقول انهما قدوتان نبى و امام و ان كان احدهما قدوة لصاحبه فى حال اجتماعها و هو الامام يكون قدوة للنبى فى تلك الحال و ليس فيهما من تأخذه فى الله لومة لائم و هما ايضا معصومان من ارتكاب القبائح كافة و المداهنة و الرياء و النفاق و لا يدعو الداعى لاحدهما الى فعل ما يكون خارجا عن حكم الشريعة و لا مخالفا لمراد الله تعالى و رسوله اذا كان الامر كذلك فالامام افضل من المأموم لموضع ورود الشريعة المحمدية بذلك بدليل قوله صلى الله عليه و آله :
يأم القوم أقرأهم لكتاب الله , فان استووا فاعلمهم , فان استووا فافقههم , فان استوو افأقد مهم هجرة , فان استووا فاصبحهم وجها .
فلو علم الامام ان عيسى افضل منه لما جاز له ان يتقدم عليه لا حكامه علم الشريعة و لموضع تنزيه الله تعالى له من ارتكاب كل مكروه و كذلك لو علم عيسى انه افضل منه لما جازان يقتدى به لموضع تنزيه الله تعالى له من الرياء و النفاق و المحاباة بل لما تحقق الامام انه اعلم منه جازله ان يتقدم عليه و كذلك قد تحقق عيسى ان الامام اعلم فلذلك قدمه و صلى خلفه و لو لا ذلك لم يسعه الاقتداء بالامام فهذه درجة الفضل فى الصلوة .
ثم الجهاد هو بذل النفس بين يدى من يرغب الى الله تعالى بذلك ولو لا ذلك لم يصح لاحد جهاد بين يدى رسول الله صلى الله عليه و آله